تلقى المنتخب المغربي للاعبين المحليين هزيمته الثانية في نهائيات كأس إفريقيا للاعبين المحليين، بعدما خسر أمام نظيره الكيني بهدف دون رد، اليوم الأحد، ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات.
وبدأت المواجهة على إيقاع ضغط هجومي مغربي واضح، حيث استحوذ رفاق القائد على الكرة في معظم دقائق الشوط الأول، غير أن اللمسة الأخيرة غابت، ليظل المرمى الكيني عصياً. وزاد الوضع تعقيداً بعد إصابة أيوب مولوع في الدقيقة 23، ما اضطر المدرب طارق السكتيوي إلى إشراك يونس الكعبي بديلاً.
ورغم النقص العددي في صفوف كينيا بعد طرد كريس إيرامبو في الدقيقة 45، فإن الفريق الكيني تمكن قبلها بثلاث دقائق من خطف هدف الفوز بواسطة ريان أوغام، مستفيداً من هفوة دفاعية مغربية.
في الشوط الثاني، أجرى السكتيوي عدة تغييرات لتعزيز الخط الأمامي، لكن الدفاع الكيني، المنظم والحازم، أحبط كل المحاولات، ليخرج “أسود البطولة” خاليي الوفاض، فيما رفع الكينيون رصيدهم إلى سبع نقاط من ثلاث مباريات، ليقتربوا من التأهل.
وبهذه النتيجة، تجمد رصيد المغرب عند ثلاث نقاط من مباراتين، لتتعقد مهمته قبل مواجهة زامبيا ثم الكونغو الديمقراطية في ختام دور المجموعات.







