أبدت الجمعية المغربية لمحاربة الرشوة “ترانسبرانسي المغرب” قلقها الشديد حيال الوضع الصحي للمناضل الحقوقي البارز سيون أسيدون، الذي يرقد حالياً في حالة حرجة بعد تعرضه لإصابة غامضة على مستوى الرأس.
وقالت الجمعية في بيان صادر الجمعة 15 غشت 2025، إن أسيدون، المعروف بمواقفه المناهضة للتطبيع والداعمة للقضية الفلسطينية، نُقل بشكل عاجل إلى مصحة خاصة بمدينة المحمدية، حيث أُجريت له عملية جراحية دقيقة على مستوى الدماغ، وتم وضعه في قسم العناية المركزة تحت التنفس الاصطناعي، قبل أن يُنقل لاحقاً إلى مستشفى الشيخ خليفة بالدار البيضاء.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد تم العثور على أسيدون مغمى عليه داخل منزله يوم 11 غشت، بعد انقطاع الاتصال به لأزيد من 48 ساعة، ما دفع مقربين إلى إشعار السلطات. وبإذن من وكيل الملك، تم اقتحام منزله بحضور الأمن وأفراد من محيطه، حيث وُجد ملقى على كرسي وفاقداً للوعي، وتبدو عليه آثار إصابات غير عادية على الرأس والوجه والكتف.
“ترانسبرانسي المغرب” عبرت عن أملها في تحسن حالته الصحية ونجاح العملية، مشيدة بنضاله الطويل من أجل الديمقراطية والشفافية، وذكّرت بأنه دفع ثمن مواقفه السياسية غالياً، إذ سبق أن قضى أكثر من عشر سنوات في السجن خلال فترة “سنوات الرصاص”.
ودعت الجمعية النيابة العامة إلى الكشف عن نتائج التحقيقات الجارية بشأن ملابسات هذه الواقعة التي وصفتها بـ”الأليمة”، مطالبة بتوضيح رسمي للرأي العام حول ما حدث.







