أثار قرار إغلاق فرعية “المنزل” التابعة لمجموعة مدارس أبي العباس الجيراوي بجماعة فزوان نواحي بركان، واستحداث رسوم مالية على النقل المدرسي، موجة من الغضب وسط الساكنة المحلية التي اعتبرت هذه الإجراءات تهديداً مباشراً لحق أبنائها في تعليم قريب ومجاني.
وعبرت الأسر عن خشيتها من أن يؤدي القرار إلى ارتفاع الهدر المدرسي، خصوصاً في صفوف الفتيات القرويات اللواتي يواجهن صعوبة في التنقل لمسافات طويلة نحو المدرسة الأم.
الغضب الشعبي تضاعف بعد مطالبة أولياء الأمور بدفع واجبات مالية مقابل الاستفادة من النقل المدرسي، رغم أن الخدمة ظلت مجانية لسنوات بفضل شراكة مع الجمعية الإقليمية لتعميم وتطوير التعليم ببركان.
وتفيد المعطيات أن جماعة فزوان تدعم هذه الجمعية بمبلغ سنوي يناهز 50 مليون سنتيم، منها 20 مليوناً مساهمة أساسية كباقي الجماعات، و30 مليون سنتيم تمثل ما يُعتبر مساهمة عن الأسر، وهو ما كان يعفيها من أي أداء إضافي.
وفي هذا السياق، عبرت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية ببركان، عقب لقاء تواصلي مع الكتابة المحلية بفزوان، عن رفضها المطلق لقرار إغلاق فرعية “المنزل” وفرض رسوم على النقل المدرسي، محمّلة الجهات الوصية المسؤولية عن تبعات هذه القرارات على حق أبناء المنطقة في تعليم منصف.
كما دعا الحزب إلى التراجع الفوري عن الإجراءات المثيرة للجدل، مع التأكيد على استعداده للانخراط في مختلف الأشكال النضالية دفاعاً عن التعليم القريب والمجاني بالوسط القروي.







