في خروج إعلامي نادر لمصطفى التراب، الرئيس المدير العام للمجمع الشريف للفوسفاط، أبعد الأخير أي مشروع لخوصصة هذه المؤسسة الاستراتيجية التي تأتي على رأس مساهمات المؤسسات العمومية في ميزانية الدولة.
جاء ذلك في حوار نشرته جريدة “لوماتان” مع مصطفى التراب، تطرق إلى عدد من الأسئلة، من دور ومهام المجمع إلى مساهمته في كأس العالم 2030. وردا على سؤال بخصوص دور البنوك في تمويل مشاريع المؤسسة، قطع التراب الشك باليقين حين قال بشكل واضح “المكتب الشريف للفوسفاط غير قابل للخصخصة”.
وسلط التراب، ضمن نفس الحوار الصحفي، الضوء على الدور الذي تلعبه البنوك المغربية في تمويل مشاريع المكتب، مشيرا إلى أن جزء من تمويلات استثمارات المؤسسة جاء من الخارج، لكن القسط الأكبر كان من المؤسسات المالية المغربية، معتبرا أن ذلك يعكس الثقة والوطنية الاقتصادية.
ولم يتردد التراب في التأكيد على أن الثروة الحقيقية للمغرب تتمثل في نسائه ورجاله، لافتا في هذا السياق إلى أن كل شيء يبدأ من الرأسمال البشري، وكل شيء يعود إليه.







