بعد أشهر قليلة من توقيع موريتانيا والمغرب اتفاقية لتعزيز التعاون في قطاعي الكهرباء والطاقات المتجددة، عقدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، مباحثات في نواكشوط مع وزير الطاقة والنفط الموريتاني، محمد ولد خالد، حول سبل تسريع تنزيل هذا التعاون على أرض الواقع.
وجرت المباحثات أمس الاثنين على هامش مؤتمر ومعرض “موريتانيد” للطاقة والمعادن، بحضور سفير المغرب بموريتانيا حميد شبار، ومسؤولين من الوزارتين.
وتناول اللقاء بشكل خاص مشاريع الربط الكهربائي والتعاون في مجال التعدين والطاقات النظيفة، مع التركيز على الاستفادة من المؤهلات المشتركة للبلدين في تعزيز أمنهما الطاقي. كما جرى التأكيد على ضرورة مضاعفة الجهود لتسريع وتيرة التنسيق، في ظل التحولات الإقليمية المتسارعة في مجال الطاقة.
وتشارك بنعلي ضمن وفد مغربي في فعاليات مؤتمر “موريتانيد” بنسخته السابعة، الذي يضم فاعلين في قطاعات التعدين والغاز والنفط والطاقات المتجددة، ويتيح فرصا للمستثمرين لاستكشاف مشاريع قيد التطوير وبناء شراكات إقليمية.
وكان المغرب وموريتانيا قد وقعا في يناير 2025 بنواكشوط اتفاقية لتنفيذ مشروع الربط الكهربائي بين البلدين، تشمل تطوير الشبكات وتعزيز التبادل الطاقي، في خطوة وُصفت آنذاك بأنها استراتيجية لفتح آفاق أوسع للتعاون الإقليمي في مجال الكهرباء والطاقات المتجددة.







