استعاد الحرس المدني الإسباني، فجر اليوم، جثة رجل عُثر عليها في منطقة سارشال، لتكون الجثة الثانية التي يتم العثور عليها خلال ساعات قليلة في مياه مدينة سبتة المحتلة.
وأكدت السلطات أن الرجل قضى وقتًا طويلاً في البحر، حيث كان يرتدي جزءًا من بدلة نيوبيرون، فيما من المتوقع أن تواجه عمليات تحديد هويته صعوبة كبيرة.
تم العثور على الجثة بين الصخور بالقرب من السجن القديم للنساء، أثناء دورية لقوات الحرس المدني، التي تشارك فيها وحدات فريق “بوهوس” والخدمة البحرية. وقد نُقلت الجثة على متن قارب تابع لوحدات الغوص والإنقاذ (GEAS) إلى قاعدة الميناء، في انتظار إجراءات الشرطة القضائية والطب الشرعي.
يُذكر أن هذا العام شهد العثور على 35 جثة في مياه سبتة مرتبطة بمحاولات هجرة غير قانونية، وسط استمرار البلاغات عن فقدان أشخاص ومحاولات عبور سباحة من المغرب.







