أثار فيديو قديم أعيد تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي جدلًا واسعًا بعد أن ظهر فيه الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، نبيل بنعبد الله، في لحظة غضب حادة، تلفّظ فيها بعبارات اعتبرها البعض تهديدًا صريحًا تجاه معارضيه السياسيين. غير أن الحزب سارع إلى إصدار بيان توضيحي وصف فيه إعادة نشر المقطع بـ”المحاولة الممنهجة لتشويه صورته وصورة قيادته”.
وأوضح الحزب أن الفيديو يعود إلى اجتماع سابق للجنة المركزية، وقد صُوّر “على هامش محاولة اقتحام لمقر الحزب الوطني من طرف عناصر بلطجية مأجورة لا علاقة لها بالحزب، بهدف نسف الاجتماع”، حسب نص البيان.
في التوضيح الذي نُشر على الصفحة الرسمية للحزب بموقع “فيسبوك”، أشار التقدم والاشتراكية إلى أن ما ظهر في الفيديو “يعكس لحظة توتر شديدة ورد فعلًا تلقائيًا من مناضلين، من بينهم نبيل بنعبد الله، للدفاع عن حرمة مقر الحزب وضمان سير الاجتماع في أجواء آمنة”.
وتابع الحزب: “وإن كنا نأسف لظهور هذه المشاهد، التي تعطي صورة سلبية عن العمل السياسي، فإنها لا تعبّر عن نهج الحزب أو عن طبيعته الديمقراطية، بل تمثل رد فعل لحظي في وجه استفزازات مبيتة”.
ويرى الحزب أن إعادة نشر المقطع تأتي في سياق ما وصفه بـ”الاستهداف السياسي الممنهج”، قائلاً إن بعض الجهات “المنزعجة من الخطاب النقدي القوي والمسؤول الذي يتبناه الحزب تجاه فشل الحكومة في معالجة الإشكالات الأساسية ببلادنا، تلجأ إلى أساليب التشهير والافتراء، بدل مجابهة الأفكار بالأفكار”.
وقال التقدم والاشتراكية أ”مثل هذه الحملات لن تُرهبنا ولن تثنينا عن مواصلة المسار النضالي، ولن تجعلنا نصمت عن واقع العجز الحكومي الذي يعيشه المواطن المغربي اليوم”.







