أنهى شاب يُدعى محمد اعتصامه الذي دام ستة أيام فوق عمود كهربائي احتجاجًا على ما اعتبره ظلمًا وحيفًا في بعض ملفاته القانونية والشخصية، وذلك بعد وساطة الحقوقي محمد الغلوسي.
وفي تدخل مباشر، فتح الغلوسي حوارًا مع المعتصم لإقناعه بالهبوط وفك الاعتصام، مؤكدًا له أن الوقوف ضد الظلم والشطط والفساد واجب إنساني قبل أي اعتبار آخر، وأن قضيته تعكس شعورًا واسعًا لدى المجتمع بالغبن والتمييز بسبب الفساد وغياب ربط المسؤولية بالمحاسبة.
خلال اللقاء، أعرب المعتصم عن ارتياحه لمقابلة الغلوسي شخصيًا، مشيرًا إلى متابعته لنشاطاته ومواقفه الشجاعة عن بعد، ومؤكدًا أنه سيُنهي اعتصامه بعد الحوار.
ولم تقتصر الوساطة على النقاش المباشر، بل تواصل الغلوسي أيضًا مع عائلة المعتصم ووجهاء من قبيلته من الأقاليم الصحراوية، مما ساهم في إنهاء الأزمة مساء أمس، حوالي الساعة السابعة والنصف.
وفي تدوينته، شكر الغلوسي كل من ساهم في حل الأزمة، بما في ذلك الوقاية المدنية والسلطات الأمنية والصحفيين، مشددًا على ضرورة الاستماع لمطالب المعتصم القانونية والمشروعة، وإجراء التحقيقات اللازمة لضمان إنصافه ورفع كل حيف عنه.
وأكد الغلوسي أن الاحتجاج كان وسيلة لإيصال رسالة وليس غاية في حد ذاته، وأن الهدف الأساسي هو إيجاد حل عادل ومنصف لمحنة الشاب وحماية حياته وصحته.







