يقوم رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، اليوم الخميس 20 نونبر 2025، بزيارة رسمية إلى مدينة سبتة المحتلة، حيث سيشرف على سلسلة من الأنشطة المرتبطة بالبنيات التحتية المينائية والطاقية التي تعمل مدريد على تطويرها بالمدينة.
وسيترأس سانشيز، وفق البرنامج المعلن، حفل تقديم المحطة البحرية الجديدة لسبتة، ابتداءً من الساعة 12:30 ظهراً، وهي منشأة تعتبرها السلطات الإسبانية جزءاً من مخططها لتعزيز الربط البحري عبر مضيق جبل طارق.
وسيكون رئيس الحكومة الإسبانية مرفوقاً برئيس المدينة المحتلة خوان خيسوس فيفاس، إضافة إلى ممثلة الحكومة المركزية، كريستينا بيريث. وقبل الحفل الرسمي، سيقوم سانتشيث بزيارة تفقدية للميناء عند الساعة 12:15 للاطلاع على الأشغال والتحديثات التي تمت بالمرافق المينائية.
وتراهن مدريد على هذه المحطة الجديدة لتقوية حضور سبتة كمركز لوجستي في المنطقة، ولتسهيل حركة المسافرين والبضائع بين المدينة المحتلة والجانب الإسباني من الضفة الشمالية للمتوسط.
وبعد انتهاء حفل الميناء، سيتوجه سانتشيث إلى محطة “فيرخين دي إفريقيا” الكهربائية، وهي أول محطة ضمن شبكة النقل الكهربائي يتم تركيبها في سبتة، ما سيسمح بربط المدينة بشكل مباشر بالشبكة الكهربائية الإسبانية.
وتعتبر هذه الخطوة، من وجهة نظر مدريد، جزءاً من مخطط أوسع لتأمين التزويد الطاقي وخفض تكاليف الطاقة بالمدينة.
وتأتي هذه الزيارة في سياق جهود إسبانية متواصلة لتعزيز حضورها السياسي والاقتصادي في سبتة، عبر تطوير مشاريع استراتيجية تعمّق ارتباط المدينة بالمؤسسات المركزية في مدريد، في وقت يواصل فيه الجانب المغربي تأكيد موقفه الثابت من ملف المدينتين المحتلتين سبتة ومليلية.







