نجحت قوات الحرس المدني الإسباني، التابع لقيادة سبتة المحتلة، في إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات بعد اعتراض سفينة على بُعد نصف ميل بحري من منطقة سان أمارو في المياه الإقليمية لمدينة سبتة.
وقالت السلطات إن السفينة كانت مجهزة بقاع مزدوج، أعد خصيصًا لإخفاء شحنة الحشيش، والتي تقدر، وفق المعلومات غير الرسمية، بنحو 500 كيلوغرام موزعة في عدة رزم مخبأة داخل القاع السري. وتم توقيف ربان السفينة، وهو من سكان سبتة، بينما تستمر التحقيقات لتحديد جميع المتورطين في عملية التهريب.
وأضافت مصادر الحرس المدني أن العملية جاءت ضمن سلسلة إجراءات أمنيّة مكثفة تستهدف مكافحة تهريب المخدرات عبر البحر، مشيرة إلى أن هذه العملية تُعد “نظيفة” من حيث النتائج: حجز السفينة، مصادرة المخدرات، واعتقال المسؤول عن الشحنة.
وقد تم نقل السفينة والمخدرات إلى قاعدة Servicio Marítimo في الميناء البحري، حيث جرى وزن الشحنة وحجز السفينة باعتبارها وسيلة ارتكاب جريمة تهريب المخدرات، مع الأخذ بالاعتبار أن استخدام وسيلة بحرية يزيد العقوبة وفق القانون الإسباني.
ويأتي هذا الإجراء ضمن سلسلة من العمليات الأمنية المشابهة التي نفذها الحرس المدني في الأيام الأخيرة. فقد تم الأحد الماضي توقيف شخصين بحوزتهما 192 كيلوغرامًا من الحشيش أثناء محاولتهما تهريبها، وما يزالان رهن الحبس الاحتياطي بانتظار المحاكمة.







