أعلنت الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، عن عودتها إلى الاحتجاج الميداني عبر تنظيم وقفة مركزية أمام مقر الوزارة المكلفة بالميزانية ووزارة الفلاحة يوم السبت 23 ماي الجاري، وذلك رداً على ما وصفته بحالة “البلوكاج” المستمرة وتجاهل المطالب الملحة للشغيلة الفلاحية.
ويأتي هذا القرار، الذي اتخذته الكتابة التنفيذية في اجتماعها المنعقد بالرباط، تتويجاً لبرنامج تصعيدي مفتوح سطرته أجهزتها التقريرية تحت شعار “الكرامة والإنصاف لشغيلة القطاع الفلاحي”، حيث دعت النقابة كافة موظفي ومستخدمي الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات والعمال الزراعيين إلى تعبئة شاملة لإنجاح هذه المحطة التصعيدية، محملة الجهات الحكومية مسؤولية الانسداد الذي يعرفه الملف المطلبي وعدم تنفيذ الالتزامات السابقة تجاه العاملين بالقطاع.
وشددت الجامعة في بيانها على أن لجوءها إلى التصعيد الميداني هو خيار تفرضه حالة الجمود التي تفرضها الوزارة المكلفة بالميزانية على تطلعات الشغيلة، مؤكدة أن هذه الخطوات تندرج ضمن مخطط استراتيجي يهدف إلى حماية المصالح المادية والمعنوية لكافة فئات القطاع.







