فككت مصالح المراقبة الجمركية والشرطة الوطنية الإسبانية، بإقليم هويلفا، واحدة من أكثر الشبكات نشاطاً في تزويد زوارق تهريب المخدرات بالمؤن والوقود، في نشاط يُعرف محلياً بـ“بيتاكيو”، ويُستخدم لدعم نقل الحشيش نحو السواحل الإسبانية انطلاقاً من المغرب.
وأفادت السلطات بأن العملية نُفذت على مرحلتين، حيث مكّنت التحريات في مرحلتها الأولى، التي جرت يوم 23 أبريل، من رصد زورق سريع مزود بأربعة محركات يقترب من سواحل بونتا أومبريا، قبل أن يقود تتبعه إلى مستودع يقع قرب مصب مائي، يُشتبه في استخدامه كمركز لوجستي لتزويد الزوارق بالوقود والمؤن وحتى الطواقم.
وخلال المراقبة، تم ضبط ثلاثة أشخاص كانوا بصدد مغادرة المستودع على متن شاحنة، حيث أسفر تفتيشها عن حجز 100 حاوية وقود، ليتم توقيفهم بتهم تتعلق بتهديد السلامة العامة.
كما أسفر تفتيش المستودع عن حجز 300 حاوية إضافية، إلى جانب مؤن مختلفة من مواد غذائية وملابس ومياه، كانت معدة لنقلها إلى الزوارق، فضلاً عن زورقين بطول ثمانية أمتار.
وفي مرحلة ثانية من العملية، نُفذت يوم 13 ماي، تم تحديد موقع لوجستي آخر بجماعة خيبراليون، عبارة عن ضيعة فلاحية تُستعمل لتخزين كميات كبيرة من الوقود قبل نقلها إلى الساحل.
وتمكنت المصالح الأمنية من رصد شاحنة تغادر المكان مرفوقة بسيارات تؤدي دور المراقبة المضادة، ليتم اعتراضها والعثور بداخلها على 75 حاوية وقود، وتوقيف سائقها.
كما أسفرت عملية تفتيش الضيعة عن العثور على 325 حاوية أخرى مخبأة داخل إسطبل للخيول، ليرتفع مجموع المحجوزات في هذه المرحلة إلى 400 حاوية تحتوي على نحو 10 آلاف لتر من الوقود.
وفي المجمل، أسفرت العملية عن حجز 800 حاوية تضم حوالي 20 ألف لتر من الوقود، تُقدّر قيمتها بنحو 160 ألف يورو، إلى جانب حجز زورقين وشاحنتين.
وتم خلال هذه العملية توقيف أربعة أشخاص، مع إخضاع شخص خامس للتحقيق، فيما لا تزال الأبحاث متواصلة مع احتمال تنفيذ اعتقالات إضافية.







