أفادت معطيات صادرة عن مصادر إيرانية مطلعة، اليوم الأحد، بأن مسار التفاهم بين طهران وواشنطن لم يبلغ بعد مرحلة الحسم، في ظل استمرار تبادل الرسائل بشأن مسودة اتفاق محتمل دون التوصل إلى صيغة نهائية.
وبحسب ما أوردته وكالة “تسنيم”، فإن مصادر قريبة من دوائر التفاوض أكدت أن المباحثات لا تزال مفتوحة على جميع السيناريوهات، بما في ذلك احتمال التعثر أو الانهيار، نتيجة استمرار الخلافات حول عدد من القضايا الجوهرية التي لم يتم تجاوزها حتى الآن.
وأوضحت المصادر أن المفاوضات تُدار في أجواء من الحذر داخل إيران، مدفوعة بتجارب سابقة مع الجانب الأمريكي، وهو ما يفسر تشديد طهران على ضرورة تضمين أي اتفاق مرتقب ضمانات واضحة تحول دون تكرار ما تعتبره إخلالاً بالتعهدات.
وفي السياق ذاته، يواصل الوسطاء نقل المقترحات بين الطرفين، في محاولة لتقريب وجهات النظر، غير أن المراجعات الجارية لبنود التفاهم لم تُفض بعد إلى أرضية مشتركة قابلة للإعلان الرسمي.
وتشير المعطيات ذاتها إلى أن عامل الزمن بات يشكل أحد أبرز عناصر الضغط في هذا المسار، في ظل تباين رهانات الطرفين السياسية والاقتصادية والأمنية المرتبطة بمآلات هذا الملف.
وتخلص المصادر إلى أن المشهد لا يزال ضبابياً، مع بقاء كافة الاحتمالات قائمة، سواء التوصل إلى اتفاق مرحلي أو شامل، أو دخول المفاوضات في حالة جمود خلال المرحلة المقبلة.







