سلط الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الضوء على المواجهة الخاصة التي ستجمع الدولي المغربي إبراهيم دياز بزميليه في ريال مدريد، الفرنسيين كيليان مبابي وأوريلين تشواميني، خلال المباراة المرتقبة بين المنتخبين المغربي والفرنسي في ربع نهائي كأس العالم 2026، معتبراً أن المعرفة المتبادلة بين اللاعبين تضفي بعداً استثنائياً على هذه القمة.
وأوضح “فيفا”، في تقرير نشره على موقعه الرسمي، أن دياز، بعد موسمين قضاهما إلى جانب مبابي وتشواميني داخل أسوار النادي الملكي، لن يكون في حاجة إلى دراسة مطولة لمعرفة نقاط قوة المنتخب الفرنسي، تماماً كما أن الثنائي الفرنسي يدرك جيداً أسلوب لعب الدولي المغربي وتحركاته وقدرته على الظهور بين الخطوط وصناعة الفارق.
وأضاف الاتحاد الدولي أن خصوصية هذه المباراة لا تكمن فقط في قيمتها الرياضية، وإنما أيضاً في العلاقات التي تجمع عدداً من لاعبي المنتخبين داخل الأندية الأوروبية، إذ سيعتمد كل طرف على معرفته المسبقة بعادات منافسه، سواء في التحركات أو التمركز أو بناء الهجمات.
وأشار “فيفا” إلى أن الصداقة والزمالة التي تجمع اللاعبين داخل ريال مدريد ستتوقف مؤقتاً مع انطلاق صافرة البداية، حيث ستكون المنافسة على بطاقة التأهل إلى نصف نهائي كأس العالم هي الأولوية، قبل أن تعود العلاقات الودية بعد نهاية اللقاء.
وختم الاتحاد الدولي بالإشارة إلى أن المعرفة الكبيرة التي تجمع دياز بمبابي وتشواميني، والعكس أيضاً، ستجعل كل طرف مطالباً بابتكار حلول جديدة ومفاجأة الآخر، في مواجهة يتوقع أن تحسمها التفاصيل الدقيقة أكثر من أي وقت مضى.







