ذكر موقع Sports.fr الفرنسي أن المنتخب المغربي قد يفتقد خدمات لاعب أساسي، وربما اثنين، خلال المواجهة المرتقبة أمام فرنسا، الخميس المقبل، ضمن ربع نهائي كأس العالم 2026، في ظل استمرار الغموض حول الحالة الصحية لعدد من لاعبي “أسود الأطلس”.
وأوضح الموقع أن أكبر علامات الاستفهام تحيط بوضعية إسماعيل الصيباري، الذي تعرض لإصابة في الفخذ خلال مباراة المغرب أمام كندا في ثمن النهائي، واضطر إلى مغادرة أرضية الملعب في الدقيقة 21، بعدما كان يتصدر قائمة هدافي المنتخب المغربي في البطولة برصيد ثلاثة أهداف.
وأشار التقرير إلى أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لم تصدر، إلى حدود الآن، أي بلاغ رسمي يحدد طبيعة إصابة الصيباري أو مدة غيابه، مضيفا أن اللاعب سيخضع لفحوصات إضافية بالرنين المغناطيسي لحسم إمكانية مشاركته أمام المنتخب الفرنسي.
ونقل المصدر ذاته عن صحيفة “ليكيب” الفرنسية أن المؤشرات “لا تبدو مطمئنة”، مع تأكيد أن الطاقم الطبي سيبذل جهوده لتجهيز اللاعب، فيما يبقى سفيان رحيمي المرشح الأبرز لتعويضه في حال تأكد غيابه، بعدما شارك بديلاً له أمام كندا.
وأضاف الموقع الفرنسي أن المخاوف لا تقتصر على الصيباري، إذ تحوم الشكوك أيضاً حول جاهزية المدافع شادي رياض، الذي غاب عن مباراتي الدورين السابقين بسبب الإصابة، مرجحاً أن يكون رضوان حلحال الخيار الأقرب لتعويضه إذا تعذر لحاقه بمواجهة فرنسا.
وفي المقابل، حمل التقرير مؤشرات مطمئنة بشأن عيسى ديوب، الذي غادر مباراة كندا قبل نهايتها، مؤكداً أن اللاعب عانى من تشنج عضلي فقط، ومن المنتظر أن يكون جاهزاً للمشاركة أمام المنتخب الفرنسي، ما لم تطرأ مستجدات غير متوقعة.
ويأتي ذلك في وقت يترقب فيه الشارع الرياضي المغربي البلاغ الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بشأن الحالة الصحية للمصابين، قبل المواجهة الحاسمة أمام فرنسا في ربع نهائي كأس العالم.







