كان المئات من الأمهات المغربيات، خاصة القاطنات بمدن شمال المغرب، يفضلن دائما وضع مواليدهن في مدينة سبتة المحتلة، غير أن إغلاق الحدود حرم كثير منهن من الاستفادة من جودة الخدمات الصحية الإسبانية.
بالفعل أثبتت البيانات صحة ذلك، فحسب معهد الإدارة الوطني للخدمات الصحية (فرع سبتة)، سجلت في المدينة 647 ولادة عام 2022، و 622 في عام 2023.
لكن قبل إغلاق الحدود بين البلدين سجلت مستشفيات سبتة حسب إحصائيات ذات المعهد التي نشرتها صحف محلية في سبتة، 1233 ولادة سنة 2019.
يتساءل الكثيرون ما إذا كان الطفل الذي يولد في إسبانيا – في هذه الحالة في سبتة – سيحصل على الجنسية الإسبانية حتى لو كان والداه يحملان الجنسية المغربية.
ينص قانون الأحوال المدنية الإسباني في هذا الباب “يحملون الأطفال المولودون في إسبانيا الجنسية الإسبانية تلقائيا في حال ولدوا من أبوين إسبان، أو كان أحدهما إسبانيا، أو من أبوين أجانب إذا كان كلاهما بلا جنسية أو إذا لم يحق للطفل الحصول على جنسية أبويه أو أحدهما لسبب من الأسباب”.
بالتالي، يشدد القانون الإسباني على أن ليس كل الأطفال الذين يولدون في إسبانيا سيحملون الجنسية الإسبانية، حيث يعتمد ذلك على جنسية الوالدين وقانون جنسيتهم.







