حذّر الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي من عودة ما سماه “وحش التعذيب” بعد “الانقلاب” على الثورة في البلاد.
وكتب على صفحته في موقع فيسبوك “عودة التعذيب وفي هذا المستوى (هي) مؤشر خطير على انفلات البعبع المخيف الذي جاءت الثورة للقضاء عليه”.
وتوجه برسالة تحذير إلى من يقومون بالتعذيب، قال فيها “المرة المقبلة -آتية لا ريب فيها- لن يكون هناك شعار ”بوس خوك” (المصالحة) وعدالة انتقالية، وإنما تطبيق صارم للمعاهدة الدولية ضد التعذيب لسنة 1984، التي تنص على أنه لا تقادم في جريمة التعذيب ولا بد لها من أشدّ عقاب. والمجرم هو من نفّذ وامر وغطىّ. أي الجلاد ووزير الداخلية والمنقلب نفسه (في إشارة للرئيس قيس سعيد)”.
وجاءت تدوينة المرزوقي في وقت تشهد فيه تونس تظاهرات للمحامين التونسيين احتجاجا على تعرض المحامي مهدي زقروبة للتعذيب من قبل الشرطة في إحدى مراكز الإيقاف، وهو ما أكدته هيئة المحامين، ونفته وزارة الداخلية.
القدس العربي







