“تعالى إلى هنا روبو”. هكذا خاطب مجهول رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو بعد نهاية اجتماع حكومي في مدينة هاندلوفا التي تبعد حوالى 150 كيلومترا شمالي العاصمة براتيسلافا.
وحسب مصادر إعلامية محلية بينها وكالة الأنباء السلوفاكية، يدعى المشتبه به جراج شانتولا وهو كاتب مسن عمره 71 عاما ينتمي إلى اليسار ويسكن في مدينة صغيرة تدعى لوفيس. وهو ما أكده وزير الخارجية السلوفاكي، ماتوس سوتاج إستوك، مشيرا أن التحقيقات متواصلة للكشف عن ملابسات الهجوم.
وإلى غاية الآن، لم تتمكن الحكومة من تقديم الدوافع التي أدت بهذا الرجل إلى القيام بهذا الفعل. لكنه قال خلال التحقيق الذي تقوم به الشرطة بأنه “ضد السياسة التي تمارسها الحكومة”.
يعرف جراج شانتولا بحبه للشعر حيث نشر في 2010 ثلاثة دواوين شعرية وكتاب قبل أن يلتحق بجمعية كتاب سلوفاكيا في 2015. وفي 2016، تعرض إلى اعتداء، حسب قناة ماركيزا السلوفاكية. وفي العام ذاته، أسس حركة سياسية، “الحركة ضد العنف”. وصرح في هذا الصدد: “غالبا ما يكون العنف ردة فعل لأناس غير راضين عن وضع ما. طبعا يمكن أن نعبر عن عدم رضانا لكن دون عنف”.
وفي تصريح للصحافة، قال ابن جراج شانتولا إنه “لا يملك أية معلومة حول نوايا والده ولا الأسباب التي دفعته إلى مهاجمة رئيس الوزراء السلوفاكي”. وفي رده على السؤال “هل يشعر والدك بالكراهية إزاء روبرت فيكو”، أجاب: “لا أدري. كل ما أعرفه أنه لم يصوت لصالحه. كان يملك سلاحا مرخصا ويعمل كسائق أجرة في التقاعد”.







