شهد أمس الأحد، تصعيداً عسكرياً جديداً مع تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط توسع رقعة التوتر لتشمل عدداً من دول الخليج، في ظل تحذيرات من تداعيات أمنية متزايدة.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) تنفيذ موجة جديدة من الضربات الجوية استهدفت عشرات المواقع داخل إيران، شملت أنظمة للدفاع الجوي، ومواقع رادار ساحلية، ومعدات للصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى جانب زوارق صغيرة، باستخدام ذخائر دقيقة التوجيه وبمشاركة مقاتلات وسفن حربية وطائرات وزوارق مسيّرة.
وفي المقابل، أعلنت إيران تنفيذ هجمات استهدفت مصالح وقواعد عسكرية أمريكية في المنطقة، ما دفع البحرين إلى إطلاق صفارات الإنذار ودعوة المواطنين والمقيمين إلى التوجه إلى أماكن آمنة واتباع التعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية.
وفي الكويت، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش أن القوات المسلحة تتصدى لأهداف جوية معادية داخل المجال الجوي للبلاد، عقب إعلان طهران استهداف قاعدتين جويتين رداً على الضربات الأمريكية.
كما أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف مستودعات للصواريخ ومخازن وقود في قاعدة الأمير حسن الجوية بالأردن باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، بينما أكد الجيش الأردني اعتراض وإسقاط أربعة صواريخ دخلت المجال الجوي للمملكة قادمة من الأراضي الإيرانية.
وفي تطور آخر، أعلن الحرس الثوري توقيف سفينتين في مضيق هرمز، متهماً إياهما بالإبحار بصورة غير قانونية بعد إغلاق أنظمة التعريف الخاصة بهما، كما اتهم الولايات المتحدة بالتحريض على تحركات بحرية غير قانونية في المضيق، مؤكداً استمرار العمليات الإيرانية رداً على الهجمات الأمريكية.







