اتهم مصطفى الحيا، عضو المجلس الجماعة بالبيضاء الأغلبية المسيرة، ومعها العمدة الرميلي بالهرولة لبيع عدد من العقارات المملوكة للمدينة وسط شبهات لتضارب المصالح.
وقال الحيا تعلقيا على مجريات دورة ماي أن لجوء الجماعة إلى بيع مجموعة من القطع الأرضية التابعة للجماعة، والتي لن يتجاوز مجموع المداخيل المحصل فيها مليوني درهم، “دليل على سوء التدبير”، مؤكدا أن هذه البقع الصغيرة “يجب أن تبقى في ملكية الجماعة بغية تحويلها إلى مشاريع لصالح المدينة، كمراحيض عمومية أو فضاءات خضراء أو غيرها”.
وأضاف بأن الأغلبية الحالية للجماعة، تريد بيع كل شيء، وتُبدي لهفة كبيرة على هذا، حتى وإن لم يتركوا أي شيء في ملك الجماعة، معتبرا أن هذا علامة إفلاس كبيرة، فضلا عن ما في هذا وفي غيره من علامات لتضارب المصالح، كما يبين أن مالية الجماعة مستباحة، وأنه لا يتم التركيز على المداخيل الكبيرة الممكن الحصول عليها من الحيتان الكبيرة.
وقال الحيا إن تنظيم كأس العالم ليس مبررا لما تقوم به الجماعة، مشيرا إلى أن الدولة ستساهم بقوة في هذا المشروع وليس الجماعة لوحدها، لأنه ليس بالحدث السهل.
البيجيدي..”الأغلبية المسيرة للدار البيضاء تريد بيع كل شيء”







