قامت آليات تابعة للسلطة بتجريف مساحات مزروعة بالقنب الهندي بجماعتي اسجن وبريكشة بضواحي مدينة وزان.
يأتي ذلك وسط انتقادات تلاحق الانتقائية في محاربة زراعة الكيف بعد التعامي عن أراضي جد شاسعة تعتمد في سقي القنب على مياه مسروقة من سد وادي المخازن وتعود لأشخاص نافذين بالمنطقة.
وتولى عدد من أعوان السلطة في وقت سابق اشعار السكان بالعملية، بعد معاينة قامت بها لجنة مختلطة مكونة من المركز الترابي للدرك الملكي بجماعة بريكشة بإقليم وزان، رئيس الدائرة، قائد المنطقة بالنيابة، ممثل وزارة الفلاحة، ممثل وكالة الحوض المائي اللوكوس بتطوان.
اللجنة قامت بزيارة ميدانية للمناطق المترامي عليها بمحيط سد وادي المخازن، و المزروعة بنبتة القنب الهندي “الكيف” دون ترخيص قانوني، والتي يتم سقيها بماء السد ، بالجماعتين الترابيتين بريكشة وأسجن، إقليم وزان.
عملية تجريف الأراضي همت بالأساس دوار أسجن المركز، ودوار القلعة، ودوار العزيب، وشملت حوالي 20 هكتار.
في المقابل كشفت مصادر نيشان عن استثناء أراضي شاسعة بدواوير عين لحسن، دوار زرايب، دوار ريغة، دوار عين غايت، دوار صاف جماعة ابريكشة ، إلى جانب دوار زعانين دوار زيتونة دوار العزيب جماعة أسجن، قيادة ابريكشة إقليم وزان.
وكانت اللجنة المختلطة قد عاينت أراضي فلاحية بعدة دواوير، من بينها دوار زيدور، دوار عين غايت، ، دوار عين لحسن، دوار دار العباس، دوار العزيب بالجماعة القروية بريكشة، ودوار زعانين بالجماعة الترابية أسجن، حيث تم الحجز على 21 محرك ميكانيكي وعدة أنابيب بلاستيكية ومعداتها، و26 قنينة غاز من الحجم الكبير بدوار زرايب، كانت تستخدم في استنزاف مياه السد.
ووقفت اللجنة المختلطة على نهب مياه السد باستعمال أنابيب وخراطيم طويلة ومحركات ميكانيكية تشتغل بالغاز لضخ المياه.
وكانت جمعية الإغاثة المدنية للتطوع والتنمية، بوزان قد وجهت رسالة موجهة لعامل الإقليم بهت فيها لتنامي حرث وزراعة القنب الهندي بطريقة غير مشروعة، واستنزاف مياه سد وادي المخازن، وما يترتب عن ذلك من استنزاف خطير للفرشة المائية.
وأكدت ذات الجمعية أن الفلاحيين الصغار المعنيين بمشروع السقي الهيدرو-فلاحي، هم المتضرر الأكبر من هذا الاستنزاف الجائر للمياه، خاصة بمزارع دوار امزو، دوار بونيضار، دوار العزيب، دوار زعانين، دوار زيتونة ودوار دار العباس، بالجماعة الترابية أسجن، بإقليم وزان.







