ألقت شرطة لندن القبض على رجل بعد أن طعن فتاة تبلغ من العمر 11 عامًا وامرأة تبلغ من العمر 34 عامًا في ميدان “ليستر”، وهي منطقة في وسط لندن يرتادها السياح بشكل كبير، وفقًا لما أفادت به الشرطة البريطانية ونقلته وكالة الأنباء رويترز.
عبد الله، شاب يبلغ من العمر 29 عامًا، وأصدقاؤه كانوا أول من ساعد الضحايا، في تصريحات نقلتها ‘سكاي نيوز’، قال إنه شعر أنه من واجبه التدخل لإنقاذ حياة الفتاة قائلا «رأيت فتاة تتعرض للطعن وحاولت إنقاذها. إنه واجبي».
شرطة “ويستمنستر” لا تعتقد أن هناك مزيدًا من المشتبه بهم، وأكدت أن المصابين الذين نُقلوا إلى المستشفى لم يعودوا في خطر حيث كتبت على حسابها على منصة “إكس” «إصابات الفتاة البالغة من العمر 11 عامًا لا تشكل خطرًا على حياتها، أما الضحية الثانية فقد تعرضت لإصابات أخف»،
وفقًا لما أفادت به صحيفة “الغارديان” المحلية، تم استبعاد جريمة الإرهاب في الساعات الأولى من التحقيق.
عبد الله، رجل الأمن الخاص البالغ من العمر 29 عامًا، تمكن من السيطرة على المهاجم. في تصريحات نقلتها ‘سكاي نيوز’، قال إنه شعر بواجبه في إنقاذ حياة الفتاة. «رأيت فتاة تتعرض للطعن وحاولت إنقاذها. إنه واجبي».
مع أصدقائه، سمعوا صرخة وقاموا بمهاجمة المعتدي وتثبيته لنزع السكين من يده. بالإضافة إلى ذلك، كانوا أول من قدم المساعدة للضحايا.
عبد الله أصبح الآن البطل الكبير في إنجلترا، ولأن أصوله أجنبية فقد صار ذلك ذي قيمة رمزية كبرى في ظل موجة الاحتجاجات العنيفة العنصرية التي تقوم بها جماعات اليمين المتطرف في الفترة الأخيرة.







