وسط ضعف منصات التواصل المؤسساتي مع مغاربة العالم، بدأت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج تدرس إعادة هيكلة الموقع الإلكتروني التابع لقطاع المغاربة المقيمين بالخارج، والذي خضع في أكثر من مرة لعدد من “الرتوشات” التي لم تنجح في تحقيق التواصل المنشود مع مغاربة العالم.
هذه المرة، ستجري وزارة الخارجية إعادة هيكلة جذرية لهذا الموقع الإلكتروني، حيث أطلقت صفقة تبلغ كلفتها التقديرية 240 مليون سنتيم، من أجل “دراسة لتطوير الموقع الإلكتروني لقطاع المغاربة المقيمين بالخارج”. وتسعى الوزارة من خلال هذه العملية إلى تحسين تجربة المستخدم وتعزيز تواصل القرب مع المغاربة المقيمين في الخارج، مع تسهيل الوصول إلى المعلومات والبرامج والخدمات المخصصة لهم، ونشر الخدمات قصيرة الأجل لفائدة الجالية، فضلا عن رقمنة عدد من الخدمات، لا سيما تلك المتعلقة برعاية المغاربة المقيمين بالخارج في وضعية صعبة.
واشترطت الوزارة ضمن دفتر الشروط الخاصة أن يكون الموقع متوفرا بسبع لغات، وهي العربية والفرنسية والإنجليزية والألمانية والإسبانية والإيطالية والهولندية والألمانية، مع تسجيلات صوتية بالأمازيغية. كما يجب أن يوفر الموقع تقنية الترجمة أخذا بعين الاعتبار مختلف التباينات اللغوية والثقافية لكل لغة.
وسيمكن الموقع الإلكتروني الجديد المغاربة المقيمين بالخارج من الولوج إلى عدد مهم من الخدمات، ومنها ما يرتبط بوضع طلبات الترحيل سواء للأحياء في وضعية صعبة، أو بالنسبة للأموات. لذلك، فإن الصفقة وضعت مجموعة من الشروط الهادفة لتوفير الوسائل التقنية اللازمة لتمكين مختلف المتدخلين من معالجة الطلبات كل حسب اختصاصه.
الخارجية تخصص 240 مليون للموقع الإلكتروني لمغاربة العالم







