أدت حرائق الغابات القاتلة في وسط وشمال البرتغال إلى دفع خدمات الطوارئ إلى أقصى حدودها، ومن المتوقع أن تصل تعزيزات ضرورية من إسبانيا والمغرب اليوم الأربعاء، وفقًا لما أعلنته هيئة الحماية المدنية البرتغالية.
لقي ما لا يقل عن سبعة أشخاص مصرعهم بسبب الحرائق في منطقتي أفييرو وفيسيو، حيث تم تدمير عشرات المنازل واحتراق عشرات الآلاف من الهكتارات من الغابات. وقد حشدت السلطات أكثر من 5000 رجل إطفاء.
وأعلن مصدر حكومي برتغالي لشبكة “CNN” الناطقة بالبرتغالية في وقت متأخر من يوم أمس الثلاثاء أن فريقًا متخصصًا في الطوارئ مكونًا من 230 جنديًا إسبانيًا سيتم نشره في منطقة فيسيو الوسطى، حيث تعتبر النيران الهائلة “مقلقة للغاية في هذه اللحظات”.
وأضاف أن المغرب يرسل ما يصل إلى أربعة طائرات إطفاء ثقيلة، ومن المقرر أن تصل إلى البرتغال اليوم الأربعاء.
كما أرسلت إسبانيا وإيطاليا وفرنسا طائرتين لكل منهما بعد أن طلبت الحكومة البرتغالية المساعدة يوم الاثنين في إطار آلية الحماية المدنية التابعة للاتحاد الأوروبي.
قال ذات المصدر: “نحن في حالة توتر، على وشك الوصول إلى حدود قدراتنا، ولهذا السبب طلبنا المساعدة من الآلية الأوروبية ومن إسبانيا والمغرب”، مضيفًا أن التعزيزات ستسمح ببعض التناوب لرجال الإطفاء البرتغاليين المنهكين والحفاظ على الطائرات.
أعلنت الحكومة حالة طوارئ الكوارث في جميع البلديات المتأثرة بحرائق الغابات، مما يسمح لعناصر الحماية المدنية بالدخول إلى الممتلكات الخاصة.
صرح رئيس الوزراء، لويس مونتينيغرو، بأن فريقًا حكوميًا سيتولى تنسيق تقديم “المساعدة الأكثر إلحاحًا وفورية” للأشخاص الذين فقدوا منازلهم ووسائل معيشتهم.
وذكر أن بعض الحرائق العديدة في جميع أنحاء البرتغال قد أُشعلت عمدًا من قبل مشعلي حرائق، بدوافع محتملة تتعلق بالمصالح التجارية أو الانتقام أو الإهمال الإجرامي، متعهداً “بعدم ادخار أي جهد في الإجراءات العقابية” ضد مثل هؤلاء المجرمين.
وقال الحرس الوطني البرتغالي في بيان نقلته وكالة “أوروبا بريس” إنه تم اعتقال سبعة أشخاص منذ يوم السبت للاشتباه في إشعالهم حرائق في مناطق ليريا، كاستيلو برانكو، بورتو، وبراغا.
المغرب يرسل طائرات إطفاء لمساعدة البرتغال على مواجهة حرائق غابوية خطيرة







