استنكر فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في تازة، ما وصفه بالتدبير العشوائي للشأن المحلي، والأوضاع المقلقة التي تعيشها المدينة.
وأضاف ضمن بيان صادر عنه، توصل نيشان بنظير منه، أن جماعة تازة أهملت مصالح الساكنة لصالح الممارسات الذاتية والانتهازية، ما أدى إلى تفشي مشكلات عدة، أبرزها تدهور البنية التحتية. حيث وصف البيان المدينة بأنها “معطوبة” وتعيش حالة من الفوضى، إذ انعدمت مشاريع التنمية وعانت من تقاعس المجلس الجماعي الذي فقد بوصلته، مما جعل الساكنة تنتظر بصيص أمل قد لا يتحقق.
وعبر البيان عن استيائه من تفشي ظاهرة احتلال الملك العام، حيث غزت المقاهي شوارع المدينة دون حسيب أو رقيب، مما أدى إلى تقويض الأنشطة الصناعية وإغلاق بعض المنشآت.
كما أعرب عن القلق بشأن المنظومة الصحية في الإقليم، متهمًا وزارة الصحة بعدم توفير الخدمات اللازمة وتجاوز الإخلالات التي تعاني منها المستشفيات، مطالبًا بتعزيز الموارد البشرية والمادية لضمان خدمات صحية كافية.
كما تطرق البيان أيضا إلى أزمة النقل الحضري، مشيرًا إلى الازدحام والافتقار إلى الحافلات اللازمة خلال فترة الدخول المدرسي، ودعا إلى تحسين الخدمات المقدمة في هذا القطاع.
وفيما يتعلق بالتعليم، أكد البيان على ضرورة إنشاء وحدات مدرسية جديدة لتخفيف الاكتظاظ وتوفير وسائل النقل المدرسي.
وفي نهاية البيان، دعت الجمعية الجهات المسؤولة للتدخل العاجل من أجل تفعيل آليات المحاسبة، والحد من الفوضى في تدبير القطاع، وتحسين الأوضاع المعيشية للساكنة، محذرة من أن الإخفاق في التعامل مع هذه القضايا سيؤدي إلى تفاقم الأزمات المحلية.







