أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم، مساء أمس السبت، عودة المدرب الفرنسي هيرفي رونار لقيادة المنتخب السعودي، خلفاً للإيطالي روبرتو مانشيني الذي غادر منصبه عقب تراجع نتائج “الأخضر” في التصفيات.
وفي مقطع فيديو نشره حساب الاتحاد السعودي على منصة “إكس”، عبر رونار عن سعادته بالعودة، قائلاً: “لم أكن أنوي الرحيل، ولكن عندما يطرق وطنك بابك يجب عليك أن تجيب”.
وأضاف: “علاقتي بالسعودية، بالجماهير، واللاعبين، وجميع الذكريات لا يمكن أن أنساها. لم أُنهِ قصتي مع السعودية بعد، والحمد لله لقد عدت”، وفقاً لوكالة “فرانس برس”.
وكان رونار قد غادر المنتخب السعودي في خطوة أثارت الجدل، لرغبته في قيادة منتخب سيدات فرنسا الذي شارك في كأس العالم للسيدات، قبل أن يقدم استقالته في غشت الماضي بعد خروج فرنسا من ربع نهائي الأولمبياد أمام البرازيل.
وتمتد علاقة المدرب الفرنسي مع “المنتخب السعودي” إلى يوليو 2019، حين تولى تدريبه بعد فترة مع المنتخب المغربي الذي قاده في مونديال روسيا 2018. قاد رونار المنتخب السعودي للتأهل إلى كأس العالم 2022 بعد تصدره مجموعته الآسيوية، وتميز الفريق تحت قيادته بالاستقرار الفني.
وقد حظي المنتخب السعودي في مونديال قطر بلحظة تاريخية بفوزه على الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي (2-1) في افتتاحية مبارياته، رغم أن السعودية لم تتخطَّ دور المجموعات.
وفي المقابل، شهدت الفترة القصيرة لمانشيني نتائج مخيبة، حيث جمع المنتخب 5 نقاط فقط من 4 مباريات في تصفيات كأس العالم 2026، بما فيها تعادل مع البحرين في 15 أكتوبر، ما اعتبره الاتحاد السعودي “القشة التي قصمت ظهر البعير”، لينتهي مشواره مع “الأخضر”.
ويطمح الاتحاد السعودي الآن إلى بناء منتخب قوي قادر على المنافسة، خاصة في ظل استقطاب نجوم عالميين إلى الدوري السعودي، واستعداد البلاد لاستضافة كأس العالم 2034، ما يعكس التزاماً وطنياً بجعل الكرة السعودية في طليعة المشهد الرياضي العالمي.







