يعقد مجلس النواب اليوم الاثنين، جلسة عمومية للأسئلة الشفوية، حيث تهيمن قضايا ملحة على النقاش البرلماني، تتصدرها أسئلة موجهة إلى وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت.
وتسلط الجلسة الضوء على ملفات اجتماعية وبيئية عالقة تمس بشكل مباشر حياة المواطنين، خصوصًا في المناطق الأكثر هشاشة. من بين هذه الملفات، الاستعدادات الواجب اتخاذها من طرف وزارة الداخلية لمواجهة موجة البرد والتساقطات الثلجية التي ستشهدها قريبًا المناطق الجبلية والقروية.
وستُسائل الفرق النيابية، بما فيها الفريق الاشتراكي والفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، الوزارة بشأن التدابير الوقائية لضمان حماية السكان من ظروف الشتاء القاسية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من ضعف الجاهزية وتأخر الإجراءات الميدانية.
من جهة أخرة، يعود ملف تدبير النفايات هو الآخر إلى الواجهة، مع تساؤلات حول الالتزامات الحكومية لتحسين هذا القطاع الحساس، إذ تطالب فرق برلمانية بتوضيح رؤية الحكومة في تطوير البنية التحتية للنفايات وتنفيذ البرنامج الوطني في هذا الإطار. وتشير الأسئلة إلى انتقادات بسبب التأخر الواضح في معالجة تأثير النفايات على البيئة والمجتمع، ما يثير الشكوك حول قدرة الحكومة على الوفاء بتعهداتها.
تحرير الملك العمومي يطرح معضلة إضافية، إذ تبرز تساؤلات حول مدى تأثير هذه السياسة على تعزيز التنمية المجالية وتحسين المشهد الحضري. هذا فضلاً عن غياب رؤية شاملة تأخذ بعين الاعتبار حقوق الفئات التي تتأثر سلبًا بهذه الإجراءات، ما يضع الحكومة أمام اختبار جديد لتوازن قراراتها بين تحقيق المصلحة العامة وحماية الفئات الهشة.
إلى جانب هذه الملفات، تشمل الجلسة اسئلة موجهة إلى وزارات أخرى، منها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، التي ستواجه أسئلة حول ارتفاع رسوم المدارس الخاصة، ومشاكل التعليم الأولي في العالم القروي، ومدارس الريادة. كما تسلط النقاشات الضوء على ملفات تتعلق بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، خاصة في مجال التأطير الديني للجالية المغربية بالخارج وتكوين الأطر التربوية للتعليم العتيق وغيرها من الملفات.







