تُعدُّ النظافة الحضرية أحد العناصر الأساسية لصورة أي مدينة، كما أنها المؤشر الأكثر وضوحًا على فعالية الحكامة المحلية.
أنجزت مجلة “جون أفريك” الفرنسية تصنيفا حصريا أعدته استنادًا إلى استطلاع أُجري في إطار قائمة المدن الإفريقية الثلاثين الأكثر جاذبية مع التركيز على مؤشر النظافة الحضرية.
تمثل النظافة الحضرية قضية حيوية في القارة الإفريقية، حيث يبلغ متوسط نسبة جمع النفايات الصلبة البلدية 52% فقط، وفقًا لدراسة أجرتها الأمم المتحدة في عام 2018.
وتشير المنصة الإفريقية للمدن النظيفة (African Clean Cities Platform – ACCP) إلى أن “أكثر من 80%” من هذه النفايات تُدار بشكل سيئ.
مع ازدياد عدد سكان المدن في إفريقيا، القارة التي تمتلك أعلى معدل نمو حضري في العالم، أصبحت هذه القضية أكثر إلحاحًا مع مرور الوقت.
لهذا السبب، ركزت ذات المجلة على معيار النظافة في الاستطلاع الذي أُجري ضمن تصنيفها الحصري للمدن الإفريقية الأكثر جاذبية. هذا المعيار، الذي أُخذ منفردًا، مكّن من تقديم قائمة بأنظف مدن القارة بناءً على المعطيات التي تم الحصول عليها.
وفي هذا التصنيف تصدرت كيغالي القائمة، بحصولها على تقييم 9.5 من 10، وهو مستوى قريب من المثالية.
وتأتي الرباط في المرتبة الثانية، حيث تُعتبر ثاني أنظف مدينة ضمن العينة المدروسة. تليها مدن أخرى مثل الإسكندرية (مصر)، غابورون (بوتسوانا)، كيب تاون (جنوب إفريقيا)، وكوتونو (بنين)، بفارق ملحوظ.
لإعداد هذا التصنيف، أجرت وحدة المعلومات في مجلة “Jeune Afrique” استطلاعًا شمل عينة مكونة من حوالي 2000 شخص.
استُطلعت آراؤهم حول نظافة المدن المدرجة باستخدام مقياس يتراوح من 0 (متسخة للغاية) إلى 10 (نظيفة تمامًا).
واعتمد تصنيف المجلة على مؤشر عام يُمنح لكل من المدن الثلاثين المختارة، يتألف من 26 معيارًا موزعة على خمس فئات: الاستثمار الأجنبي المباشر، جودة الحياة، البنية التحتية والسكن، ريادة الأعمال، فرص العمل والخدمات الأساسية.
(عن “جون أفريك”)







