تسود حالة من الغضب والاحتقان وسط أزيد من 200 أستاذ محاضر التحقوا بالمعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة منذ شتنبر 2024، دون أن يتوصلوا بأجورهم لأزيد من سبعة أشهر، ما أدخلهم في أزمة مالية خانقة.
وذكر مصدر من الأساتذة المتضررين لموقع “نيشان”، أن المعنيين اجتازوا بنجاح مباراة التدريس التي نظمتها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية في فبراير 2024، واستقال عدد منهم من مناصب سابقة في القطاع الخاص والإدارات العمومية، ليجدوا أنفسهم بدون أي دخل رغم مباشرتهم للتدريس والتأطير الأكاديمي منذ بداية الموسم الجامعي.
ورغم تأكيد الوزارة في وقت سابق حل إشكال المناصب المالية بعد التأشير عليها، إلا أن التأخير في توقيع القرارات الإدارية من طرف المصالح المعنية داخل الوزارة ما زال يعرقل صرف مستحقات الأساتذة، في ظل غياب أي توضيح رسمي بشأن موعد التسوية.
وفي السياق ذاته، لا يزال مئات الممرضين العاملين بمختلف المؤسسات الصحية يعانون من تأخر تسوية وضعيتهم الإدارية والمالية بعد نجاحهم في مباريات الكفاءة المهنية للترقية إلى السلم 11، حيث كشف مصدر نقابي لموقع “نيشان” أن متضرري سنوات 2022 و2023 و2024 و2025 لم يتوصلوا بعد بمستحقاتهم، ولم يتم صرف ما يُعرف بـ”الرابيل” رغم مرور شهور وسنوات على ترقيتهم.
ويطالب المتضررون وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالتدخل العاجل لإنهاء هذا الوضع غير المقبول، معتبرين أن استمرار التأخر في صرف الأجور والترقيات يضر باستقرارهم المهني والاجتماعي، ويمس كرامة الأطر الصحية التي تشكل العمود الفقري للمنظومة.
التهراوي يرفض التأشير على أجور وترقيات الأساتذة المحاضرين والممرضين







