في ليلة أوروبية ساحرة، خطّ لامين يامال اسمه بأحرف من ذهب في سجل أبطال القارة العجوز، محتفلًا بمباراته رقم 100 مع برشلونة على طريقته الخاصة، بهدف في شباك إنتر ميلان، ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.
الأنظار كلها كانت مشدودة نحو هذا الفتى الذي لم يتجاوز بعد عامه الثامن عشر، خصوصًا بعد الشكوك التي أحاطت بمشاركته نتيجة انزعاج عضلي شعر به خلال الإحماء. لكن المدرب هانزي فليك، الذي آمن بموهبة يامال الفريدة، قرر المجازفة، فكان القرار صائبًا بامتياز.
لم يكتف يامال بالتسجيل، بل كتب تاريخًا جديدًا، ليصبح أصغر لاعب يسجل في نصف نهائي دوري الأبطال بعمر 17 عامًا و291 يومًا، محطمًا رقم النجم الفرنسي كيليان مبابي. كما أصبح ثاني أصغر لاعب يشارك في نصف نهائي البطولة، خلف الألماني يوليان دراكسلر الذي شارك عام 2011.
أرقام يامال في دوري الأبطال هذا الموسم تؤكد أنه ليس مجرد موهبة عابرة، بل مشروع نجم من طراز رفيع؛ 5 أهداف و4 تمريرات حاسمة في 12 مباراة، تجعله من أبرز مفاتيح لعب برشلونة في مشوارهم الأوروبي.
لامين يامال.. الفتى المعجزة يواصل كتابة التاريخ في دوري الأبطال







