وجّهت الرابطة المغربية لأرباب مؤسسات تعليم السياقة مراسلة استعجالية إلى عامل عمالة الصخيرات تمارة، تطالبه فيها بالتدخل العاجل لحل ما وصفته بـ “أزمة حقيقية يتخبط فيها قطاع تعليم السياقة بالمنطقة”، بسبب غياب حلبة خاصة بالامتحان التطبيقي لنيل رخصة السياقة داخل تراب العمالة.
المراسلة التي توصل موقع نيشان بنسخة منها، سلطت الضوء على الوضع الصعب الذي يعيشه المهنيون والمترشحون على حد سواء، في ظل اضطرارهم إلى التوجه نحو مدينة الرباط لاجتياز الامتحانات التطبيقية، مما يتسبب في اختلالات متكررة على مستوى تنظيم الامتحانات، وتأجيلات تنهك المؤسسات والمتدربين نفسيا وماديا. وقد أكدت الرابطة أن الطاقة الاستيعابية لحلبة الرباط لا تفي بالحاجيات المتزايدة، مما فاقم من معاناة المرتفقين والمهنيين.
وذكّرت الهيئة المهنية بمخرجات اجتماع رسمي جمع مهنيي القطاع بالمديرية الجهوية للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية يومي 2 و3 أكتوبر من السنة الماضية، حيث تم الإعلان عن نية الوكالة اقتناء وعاء عقاري بمدينة تمارة من أجل إنشاء حلبة دائمة. غير أن هذا المشروع، تضيف المراسلة، لم يشهد أي تقدم ملموس، كما تم تغييب المهنيين بشكل تام عن مسار الملف، وهو ما خلق نوعا من الإحباط داخل أوساط الفاعلين في المجال.
وفي ظل هذا الجمود، ناشدت الرابطة عامل الإقليم التدخل العاجل من أجل تسريع تفعيل المشروع بالتنسيق مع الجهات المختصة، وفي مقدمتها الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية. كما شددت على ضرورة توفير حل مرحلي يتمثل في إحداث حلبة مؤقتة داخل تراب العمالة، بشكل يضمن استمرار نشاط المؤسسات وتفادي الانعكاسات السلبية على المواطنين الذين ينتظرون اجتياز امتحاناتهم.
وتوخّت المراسلة أن يكون هذا الطلب محل تفاعل إيجابي من طرف السلطات، خاصة في ظل الطابع الاستعجالي للقضية التي تمس بشكل مباشر جودة الخدمة العمومية المرتبطة بالسلامة الطرقية، وتؤثر في الوقت نفسه على استقرار مهنيين يشكلون إحدى حلقات هذا القطاع الحيوي.







