تعرض المنتخب الفرنسي لهزيمة قاسية أمام نظيره الإسباني بنتيجة 5-4 في مباراة مثيرة ضمن نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية، في لقاء سيُدوَّن في التاريخ كإحدى أكبر الهزائم التي تكبدتها فرنسا في العقود الأخيرة.
الهزيمة هي الأولى لفرنسا بخماسية منذ عام 1969، حين سقط “الديوك” أمام إنجلترا بخماسية نظيفة. لكن في مواجهة الأمس، وعلى أرض ملعب شتوتغارت الألماني، تمكن رفاق كيليان مبابي من تقليص الفارق بعد أن تأخروا 5-1، ليعيدوا بعض التوازن للنتيجة النهائية.
وعقب المباراة، قال ديدييه ديشان، مدرب المنتخب الفرنسي، في تصريحات لقناة TF1:
“المشاعر مختلطة، كان قاسياً أن نتأخر 2-0 في الشوط الأول، ثم 5-1، لكننا نهضنا وكان بإمكاننا إدراك التعادل. فعلنا الكثير من الأشياء الجيدة رغم النتيجة”.
ديشان، الذي أكد سابقًا أنه سيغادر منصبه بعد كأس العالم 2026، أرجع الهزيمة إلى فعالية الخصم وضعف الفاعلية الدفاعية لفريقه، مضيفًا:
“استقبلنا خمسة أهداف، وكان يمكننا التصرف بشكل أفضل. المنافس كان أكثر فاعلية وامتلك جودة عالية في كل موقف، وهذا ما أربكنا”.
ورفض ديشان تحميل المسؤولية الكاملة لخط الدفاع، مبررًا أن بعض اللاعبين كانوا غير جاهزين بدنيًا أو يفتقرون للتجربة الدولية، وقال:
“لونغليه لم يكن جاهزًا تمامًا، وكالولو لعب أولى مبارياته مع المنتخب ولا يزال يافعًا. كما غاب عنا كوندي وأوباميكانو، والمنافس يتمتع بجودة عالية”.
ومن المرتقب أن تواجه فرنسا نظيرتها ألمانيا في مباراة تحديد المركز الثالث، فيما ستلتقي إسبانيا مع البرتغال في المباراة النهائية للبطولة.







