شاركها
يدرس المغرب إصدار صكوك لأول مرة منذ سبع سنوات بحسب تصريحات لعبد اللطيف الجواهري، والي بنك المغرب خلال مؤتمر صحفي في الرباط.
الجواهري قال للصحفيين على هامش منتدى دولي حول المالية الإسلامية،أمس الخميس، إن المركزي ووزارة الاقتصاد والمالية يدرسان الجوانب التقنية للإصدار وتقييم التجربة الأولى التي تمت قبل سنوات، لكن دون أن يفصح عن القيمة أو التاريخ المتوقع.
باع المغرب آخر سندات إسلامية في عام 2018 بقيمة مليار درهم استُحقت بنهاية 2023. ويعود آخر إصداره لسندات تقليدية إلى أبريل الماضي بقيمة ملياري يورو (2.4 مليار دولار) لأجل أربع وعشر سنوات. ويُتداول هذا الأخير بعائد يبلغ حوالي 4.7%. يأتي لجوء المغرب إلى السندات الإسلامية بعدما أعطى سنة 2017 أولى التراخيص للبنوك لتقديم منتجات تمويلية موافقة للشريعة الإسلامية، وسمي ذلك بـ”التمويل التشاركي”.
قال الجواهري إن “تجربة المغرب في هذا المجال لا تزال فتية، حيث تواجه تحدي السيولة”. أغلب البنوك الإسلامية العاملة في البلاد تم إحداثها بشراكة بين البنوك المحلية ومستثمرين أجانب، ويهيمن منتج “المرابحة” لشراء العقارات والسيارات على حصة الأسد من التمويل الإسلامي الذي يمثل بالكاد 2% من أصول القطاع المصرفي في البلاد.
بلومبرغ بتصرف







