كشف سؤال برلماني وجهه النائب محمد شوكي عن اختلالات كبيرة في تكوين طلبة طب الأسنان بالمغرب، حيث أشار إلى تدهور البنية التحتية داخل المستشفيات الجامعية، لا سيما تقادم الكراسي العلاجية التي تعد جوهر التدريب العملي، ما يحرم الطلبة من فرص التكوين الميداني الضروري.
وجاء في السؤال الموجه إلى عزالدين الميداوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، أن الطلبة يضطرون إلى شراء المعدات الطبية بأنفسهم، مما يشكل عبئاً مالياً إضافياً يؤثر على جودة التكوين ويهدد سير العملية التعليمية.
وأبرز النائب أن هذه الاختلالات لا تقتصر على الأعباء المالية التي يتحملها الطلبة، بل تمتد لتشمل تدني جودة العلاجات المقدمة في المستشفيات الجامعية، ما ينعكس سلباً على ثقة المواطنين في المنظومة الصحية العمومية.
وشدد على أن المغرب، رغم التطورات العالمية المتسارعة في مجال التعليم الطبي، لا يزال يعاني من تأخر ملموس في تحديث تجهيزات وكفاءات التكوين الطبي، وهو ما يتطلب تحركاً عاجلاً من الوزارة لإصلاح الأوضاع وضمان توفير بيئة تعليمية ملائمة ترفع من جودة التكوين وتواكب المعايير الدولية.
وطالب السؤال بتوضيح الخطط الحكومية والإجراءات التي ستُتخذ لضمان تطوير برامج التكوين الطبي الخاص بطلبة طب الأسنان، وتوفير البنيات التحتية اللازمة، اعتباراً من السنة الجامعية المقبلة، لتفادي استمرار هذه الاختلالات التي تضر بمستقبل الطلبة وجودة الخدمات الصحية في المغرب.







