خمسة أيام بعد الواقعة، ما زالت معاناة عدد من مغاربة العالم الذين كانوا عالقين في مدينة فريجوس الفرنسية، تلقي بظلالها على موسم العودة الصيفي، بعدما اضطر 42 راكباً مغربيا للتوقف القسري إثر عطل ميكانيكي أصاب الحافلة التي كانت تقلهم من إيطاليا في اتجاه ميناء الجزيرة الخضراء.
وبحسب ما أوردته تقارير إعلامية فرنسية، فإن الحافلة كانت تؤمن رحلة من مدينة نابولي الإيطالية إلى ميناء الجزيرة الخضراء الإسباني، قبل أن تتعرض لعطل ميكانيكي مفاجئ أوقف الرحلة على مستوى فريجوس، مخلفًا حالة من الارتباك في صفوف الركاب، ومعظمهم من الأسر المغربية التي كانت تعبر الأراضي الفرنسية في اتجاه المغرب.
ووفقًا للمصدر ذاته، فقد أدى الحادث إلى تفعيل تدخل ميداني من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن، التي تباشر مهامها الميدانية في عدد من المرافئ الأوروبية ضمن عملية “مرحبا”. وقد بادرت الفرق التابعة للمؤسسة في ميناء مرسيليا إلى إخطار المكتب المركزي للتنسيق المكلّف بمتابعة الحالات الطارئة، والذي تولى، بالتنسيق مع القنصلية العامة للمغرب بمرسيليا والسلطات المحلية الفرنسية، تدبير خطة استعجالية شملت توفير الإيواء المؤقت والوجبات الغذائية والدعم اللوجستي اللازم.
وأفادت المعطيات المتوفرة أن إصلاح الحافلة تطلب وقتًا أطول من المتوقع، ما استدعى إرسال وحدة متنقلة تابعة للمؤسسة إلى عين المكان، حيث تولت مواكبة المسافرين، وتوفير الدعم النفسي والإخباري اللازم.
وبعد استكمال الإجراءات اللوجستية، تم تخصيص حافلة بديلة استأنفت الرحلة في اتجاه ميناء الجزيرة الخضراء، ومنها تم تأمين عبور الركاب نحو ميناء طنجة المتوسط، حيث وُضعت خلية استقبال خاصة لتأمين آخر مراحل التنقل الداخلي نحو وجهاتهم النهائية داخل التراب الوطني.







