عقد التنسيق النقابي لجماعة الرباط اجتماعاً طارئاً لتقييم مجريات الحوار الاجتماعي القطاعي مع رئيسة جماعة الرباط، الذي اعتبره الموظفون “خارطة طريق للسلام الاجتماعي”. رغم ذلك، عبّر التنسيق النقابي عن استيائه من “التماطل والتسويف” في تنفيذ الاتفاقات، معتبراً الحوار الاجتماعي “فارغاً وغير ذي جدوى”.
وأكد البيان أن الطبقة العاملة في الجماعة تقدم خدمات جليلة وتضحيات كبيرة رغم ضعف الإمكانيات والتجهيزات، وتمكنت من تحقيق مداخيل تفوق 60 مليون درهم سنوياً. ومع ذلك، يعاني الموظفون من تأخر صرف التعويضات عن الأعمال الشاقة والملوثة، مطالبين بالإسراع في صرفها ورفع الغلاف المالي المخصص لها في ميزانية 2025.
كما طالب التنسيق النقابي باسترجاع الحق في التعويض عن الساعات الإضافية التي أُلغيت منذ تولي المجلس الحالي، والتي انخفضت قيمتها من 20 مليون درهم في 2015 إلى 2 مليون درهم في 2025. كما نددوا بعدم صرف منحة الأعمال الاجتماعية رغم الوعود المتكررة.
وأشار البيان إلى أن جماعة الرباط تعاني من ضعف التجهيزات، مثل حواسيب قديمة ومهترئة ومرافق غير لائقة، مما يعيق أداء الموظفين في مهامهم. وطالب التنسيق النقابي بتوفير تكوين جيد يساهم في رفع كفاءة الموظفين في مختلف الميادين.
واختتم البيان بدعوة الموظفين لتوحيد الصفوف ودعم النقابات، مؤكداً التزام التنسيق النقابي بمواصلة الدفاع عن الحقوق المادية والمهنية والإدارية والاجتماعية للعاملين في الجماعة.







