تنطلق أواخر عام 2025 أعمال بناء كابل بحري ضخم يربط بين جزر الكناري ومدينة طرفاية المغربية، بهدف تعزيز الاتصال الرقمي عبر المحيط الأطلسي. ومن المتوقع أن يدخل الكابل الخدمة بحلول نهاية عام 2028، بعد استكمال 42 شهراً من الأعمال الإنشائية.
ويأتي المشروع، الذي تبلغ ميزانيته حوالي 49 مليون يورو، بدعم من تمويل اتحادي بقيمة 7.5 مليون يورو حصلت عليه شركة Canalink في 2024. ويهدف إلى تنويع مسارات نقل البيانات، وتحسين مرونة الشبكة الرقمية، وفتح آفاق جديدة للأعمال التجارية الرقمية في المنطقة.
وينطوي الكابل البحري الجديد على ميزة حيوية تتمثل في توفير نظام احتياطي يعزز من استمرارية الخدمة وموثوقية الشبكة، الأمر الذي يعد مكسباً هاماً للبنية التحتية الرقمية لجزر الكناري والمناطق المجاورة.
تُشرف شركة Canalink، التابعة للحكومة المحلية عبر المعهد التكنولوجي والطاقة المتجددة، على شبكة الكابلات البحرية التي تربط بين جزر الكناري وبعض المناطق المجاورة، بما في ذلك المغرب وشبه الجزيرة الإيبيرية.
هذا المشروع يمثل خطوة مهمة في تطوير البنية التحتية الرقمية في شمال غرب إفريقيا ويعزز مكانة جزر الكناري كمركز اتصال إقليمي.







