نجح المغرب في اختبار صاروخ موجه من طراز EXTRA بمدى يصل إلى 150 كيلومترًا، في عملية إطلاق وُصفت بالناجحة شرق المملكة، وفق ما أورده منتدى الدفاع العربي المتخصص في الشؤون العسكرية. وتندرج هذه الخطوة في سياق تعزيز قدرات القوات المسلحة الملكية على امتلاك منظومات صاروخية دقيقة بعيدة المدى، بما يرفع من جاهزيتها الدفاعية في ظل التحولات الإقليمية المتسارعة.
وبحسب المصدر ذاته، فإن الصاروخ الذي جرى إطلاقه يبلغ عياره 306 ملم، ومزود برأس حربي يزن 120 كيلوغرامًا، وقد تمكن من بلوغ مداه الأقصى وإصابة الهدف بدقة عالية. وأضاف تقرير المنتدى أن هذه التجربة تُعد جزءًا من برنامج تسليحي أشمل بعد إدخال منظومات راجمات الصواريخ الإسرائيلية الصنع PULS، التي سبق أن ظهرت لأول مرة خلال مناورات بالذخيرة الحية أجرتها القوات المسلحة في مارس الماضي.
ووفق تقرير المنتدى، فإن منظومة PULS متعددة المهام، حيث يمكنها إطلاق صواريخ EXTRA بمدى 150 كيلومترًا وصواريخ Predator Hawk بمدى يصل إلى 300 كيلومتر وعيار 370 ملم، ما يمنح المغرب قدرات هجومية ودفاعية متقدمة. كما أوضح أن هذه الصفقة، التي تبلغ قيمتها نحو 150 مليون دولار، تم توقيعها بين المغرب وشركة إلبيت سيستمز الإسرائيلية، وينتظر استكمال تنفيذها على مدى ثلاث سنوات.
وأشار المصدر ذاته إلى أن هذه الراجمة تتميز بمرونتها التشغيلية، إذ يمكن تثبيتها على منصات متعددة، بينها العربات ذات العجلات، وهو ما يعزز قدرة الجيش المغربي على التحرك السريع وتنويع خياراته التكتيكية. وأضاف أن التجربة الأخيرة تعكس التطور الملحوظ في دقة الضربات بعيدة المدى للقوات المسلحة الملكية.
ويأتي هذا التطور بعد أن كان المغرب قد حصل في وقت سابق على أنظمة الصواريخ الأمريكية “هيمارس HIMARS”، وهو ما يبرز حرص المملكة على تحديث ترسانتها الصاروخية وتطوير بنيتها الدفاعية بما يواكب التحديات الإقليمية والدولية.







