تفجرت موجة غضب نقابي داخل المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة، عقب حادث اعتبرته النقابة المستقلة للأطر الإدارية والتقنية للصحة والحماية الاجتماعية إهانة صريحة لكرامة موظفي القطاع. وجاء ذلك بعدما أقدم أحد مسؤولي الإدارة العامة – بحسب بيان للنقابة – على طرد مستخدمين من مكتبه بعبارة مستفزة “سالات خمس دقايق ديالك”، وهو ما رأت فيه النقابة تجاوزًا خطيرًا لأبسط قواعد التعامل الإداري واحترام الأطر العاملة بالمؤسسة.
البيان، الصادر الذي اطلع عليه موقع نيشان، لم يخف استنكاره الشديد لما وصفه بـ”الممارسات المهينة”، مؤكدًا أن الواقعة لا تمس فقط الأشخاص المعنيين بل تضرب في الصميم كرامة الموظفين وحقوقهم الأساسية. كما أشار إلى أن المسؤول المتورط لم يكتف بهذا السلوك، بل تمادى برفض استقبال أعضاء النقابة المستقلة للأطر الإدارية والتقنية والتطاول عليهم، “في تعبير صارخ عن أسلوب الإقصاء ورفض الحوار”، وهو ما يتناقض ـ حسب البيان ـ مع شعارات الحكامة الجيدة والشراكة الاجتماعية التي يفترض أن تلتزم بها الإدارة.
النقابة شددت أيضا، على أنها ستظل وفية لدورها في الدفاع عن كرامة الأطر والمستخدمين وصون حقوقهم المشروعة، معتبرة أن ما وقع يسيء إلى صورة المرفق العمومي ويزرع أجواء من التوتر والاحتقان داخله. ودعت الجهات الوصية إلى التدخل العاجل لوضع حد لمثل هذه التصرفات، تفادياً لتفاقم الوضع وتعطيل السير العادي للخدمات الصحية.
وفي لهجة تصعيدية واضحة، أعلن المكتب الجامعي تضامنه المطلق مع جميع المتضررين من هذه السلوكات، محتفظا بحقه في اللجوء إلى مختلف الأشكال النضالية المشروعة، بما يضمن صون كرامة مناضليه والأطر الإدارية والتقنية داخل المركز الاستشفائي الجامعي.







