في خطوة تعكس تزايد شكاوى المواطنين من تنامي الإزعاج الليلي في عدد من المدن المغربية، وجه النائب البرلماني حسن أومريبط، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالًا كتابيًا إلى وزير الداخلية، بخصوص استعمال المفرقعات النارية من طرف بعض قاعات الحفلات والأفراح، خصوصًا تلك المتواجدة بمحاذاة الأحياء السكنية أو وسطها.
وأكد النائب في سؤاله أن إطلاق المفرقعات في أوقات متأخرة من الليل أضحى مصدر إزعاج حقيقي للسكان، لاسيما الأسر التي تضم مرضى، أطفالًا صغارًا أو أشخاصًا مسنين، مشيرًا إلى أن هذه الظاهرة باتت تتكرر بشكل مقلق في عدد من المدن دون تدخل حازم من السلطات المحلية.
ورغم تأكيده على أن إحياء حفلات الزفاف والمناسبات السعيدة يعد من التقاليد الاجتماعية المحببة والمشروعة، شدد أومريبط على ضرورة احترام القانون والحرص على عدم الإضرار براحة المواطنين وسكينتهم، معتبرًا أن أصوات المفرقعات المدوية التي ترافق بعض فقرات الأعراس تمثل «إخلالًا بالنظام العام» و«انتهاكًا للسكينة العامة».
وأبرز البرلماني أن عدداً من المواطنين المتضررين توجهوا بشكايات إلى الجهات المعنية، دون أن يلمسوا تفاعلاً ملموسًا من طرف السلطات، مطالبًا وزارة الداخلية باتخاذ إجراءات عملية للحد من هذه الظاهرة، من خلال تنبيه ومراقبة قاعات الحفلات التي تتجاوز الضوابط القانونية وتمدد حفلاتها حتى ساعات متأخرة، مع استعمال مفرقعات تثير الفزع والرعب في نفوس الساكنة.
كما تساءل النائب البرلماني عن مدى عزم مصالح وزارة الداخلية على إصدار توجيهات صارمة للسلطات المحلية من أجل زجر هذه الممارسات، والحرص على ضمان راحة السكان وحمايتهم من الإزعاج المتكرر، خاصة في الفترات الليلية.







