رفض أحمد التويزي، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، بشكل صريح التراجع عن تسقيف السن في مباريات التعليم، داعيًا لفتح باب المحاسبة لتشمل العاملين في قطاع التعليم.
وقال التويزي صباح أمس في لجنة التعليم والثقافة بمجلس النواب، بحضور الوزير برادة: “ما وصلنا إليه في التعليم هو نتيجة سياسات منذ الاستقلال.. واللي كيقول الحكومة هي المسؤولة على فشل التعليم راه مريض، لأن هادي سياسة 60 عام”.
وأضاف: “التعليم لن يتم إصلاحه لا في هذه الحكومة ولا في الحكومات القادمة، لأن الإصلاح يجب أن يكون مجتمعيا، وليس إصلاح وزير أو حكومة، ونحن لا نتحلى جميعا بالشجاعة لنقول فين الداء، كما فعل الراحل محمد الوفا”.
وقال تعليقًا على الانتقادات المرتبطة بغياب الحواسيب وعدد من معدات المدرسة الرائدة: “في الهند يتم التدريس في خيمة”.
وعلاقة بحديث برادة عن مراجعة تسقيف السن، قال التويزي: “كتخافو من الرأي العام.. تسقيف السن راه وارد في النموذج التنموي، والتسقيف ليس إجراءً عنصريا لإقصاء فئة، بل لوضع مسار أساسي لرجل التعليم ليصبح التعليم حرفة وليس مهنة من لا مهنة له”.
وزاد التويزي: “واش واحد عندو 40 عام، خذا الإجازة في 23 عام، وبقا 17 عام عاد تجيبو يقري.. آش شنو غا يقري؟”.
وأضاف: “.. ولكن حنا مكنقدروش نكولو هاد الشي حيث كنديرو السياسة.. لكن أنا كنكول: يزدح راسو مع الحيط، لأن التعليم مسار مهني، والمعلم خصو من البكالوريا يختار التعليم فالكُلية”.
وتابع التويزي: “أحسن ما دارت حكومة البيجيدي هي أنها وقفات التوظيف المباشر، لأنه كان أخطر حاجة فالبلاد، كيجيو كيغوتو حدا البرلمان، كندخلوهم باش يقريو بحقد على المجتمع، لأنهم كلاو العصا، وباش نسكتو المشكل دخلنا عدد كبير من الناس اللي لا علاقة لهم بالتعليم للمنظومة.. واش نضحكو على راسنا؟ يجب أن تكون لنا الشجاعة لاتخاذ القرار كما فعلت حكومة بنكيران”.
وشدد التويزي على فتح باب المحاسبة بالقطاع، قائلا: “نتحدث عن المسؤولية والمحاسبة.. لكن يتم حصرها فقط في رؤساء الجماعات والبرلمانيين والمنتخبين والأحزاب.. وهاد المعلم لي عطتيه قسم في الجبل، وكيقراو الدراري عامين، وكتجيبو كتقول ليه كتب سميتك، ميقدرش.. واش ماشي فساد هذا؟ هذا أكبر واخطر فساد.. لكن تهدر على هاد الشي ينوضو ليك النقابات”.
وختم التويزي قائلا: “فاش كنا فالتعليم كنتي تشوف العامل، وما تشوفش نائب التعليم… دبا النائب ديال التعليم كيغسلو فيه يديهم صباح وعشية، والمدير لا وجود له، والمدرسة ليس لها تراتبية، والمنظومة كذلك”.. ليضيف “باش غادي تصلحها إذن؟ وخا الفلوس هاهوما كاينين…إيلا المعلم والأستاذ لم ينخرط ويؤمن بالموضوع، والله يلا نجحات”.







