انطلقت اليوم ببوزنيقة فعاليات المؤتمر الوطني الثاني عشر لحزب الاتحاد الاشتراكي، بجلسة افتتاحية عرفت حضورا لافتا لقيادات التحالف الحكومي، يتقدمهم عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، ونزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال، وفاطمة الزهراء المنصوري منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة.
في المقابل، تم تسجيل غياب عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية المعارض رغم توجيه الدعوة لحزبه، في مشهد يعكس استمرار الخلاف بين قيادتي الحزبين، بسبب تداعيات أزمة تشكل حكومة 2016 ما أدى إلى إعفاء بنكيران من المهمة.
ويعقد الاتحاد الاشتراكي مؤتمره الوطني، وسط توجه بإعادة انتخاب ادريس لشكر لولاية جديدة. وقد عرف المؤتمر رفع شعارات مؤيدة لادريس لشكر، في مشهد يؤكد أن هذه المحطة لن تشهد اي مفاجئات تذكر.
وقد توصلت اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني، بترشيحين لمنصب الكاتب الأول، ويتعلق الأمر بترشيح ادريس لشكر الكاتب الأول المنتهية ولايته، وصلاح الدين المنوزي عضو المجلس الوطني للاتحاد الاشتراكي، الذي لن يخرج عن دائرة “أرنب سباق”.
أخنوش وقيادات الأغلبية يحضرون مؤتمر الاتحاديين ولشكر يسير نحو ولاية رابعة

شاركها.
فيسبوك
تويتر
البريد الإلكتروني
تيلقرام
واتساب
نسخ الرابط
السابقوين الملايير؟!






