عبرت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بأكادير إدوتنان عن قلقها إزاء ضعف المخرجات والنتائج التي سجلت خلال الأربع سنوات الماضية من الولاية الانتدابية الحالية على مستوى الجماعات الترابية بالإقليم. جاء ذلك بعد الاطلاع على جداول أعمال دورة أكتوبر الأخيرة ومتابعة سير أشغالها، حيث أكدت أن الحصيلة الميدانية لا ترقى إلى تطلعات وانتظارات الساكنة.
وأوضحت الكتابة في بلاغها الصادر يوم الأحد 19 أكتوبر 2025، أن هذا الأداء الضعيف جاء رغم توفر كل الظروف الملائمة لتحقيق نتائج جيدة، مثل تجاوز إكراهات الولاية التأسيسية السابقة، وحكم نفس اللون السياسي على معظم المجالس الترابية والغرف المهنية، إضافة إلى رفع حصة الضريبة على القيمة المضافة.
ودعت الكتابة الإقليمية جميع الأجهزة المسيرة على مستوى الجماعات الترابية إلى تحمل مسؤولياتها في الوفاء بوعودها وتسريع تنفيذ التزاماتها، وعدم اللجوء إلى سياسة الهروب إلى الأمام من خلال إلقاء اللوم على السابقين، بل ضرورة الاعتراف بالفشل التدبيري والعمل على معالجته.
وفي سياق متصل، عبرت الكتابة الإقليمية عن أسفها الشديد للتأخر في إنجاز مشروع خط السكة الحديدية الذي سيربط مراكش بأكادير، وذلك بعد مرور ست سنوات على الخطاب الملكي الذي دعا فيه صاحب الجلالة إلى التفكير الجدي في هذا المشروع الهام، والذي يهدف إلى جعل جهة سوس ماسة مركزًا اقتصاديًا يربط شمال المغرب بجنوبه.
كما أدانت الكتابة التصريحات الحكومية الأخيرة التي كشفت عن تأجيل مشروع الطريق السيار أكادير-تزنيت، داعية الحكومة إلى الوفاء بالتزاماتها المجالية وتنفيذ هذه المشاريع الحيوية التي تعزز مكانة أكادير إدوتنان كعاصمة لجهة سوس ماسة والوسط الحقيقي للمملكة.
وأشار البلاغ إلى أن مدينة أكادير كانت منطلقًا للاحتجاجات السلمية التي شهدتها عدة مناطق بالمغرب، وكان الدافع الرئيسي على مستوى المدينة هو تردي خدمات المستشفى الجهوي الحسن الثاني، مما يعكس بوضوح ضعف الإنجازات الحكومية في المجال الصحي على مستوى المدينة والإقليم.
وفي هذا السياق، طالبت الكتابة الإقليمية بفتح المستشفى الجامعي بأكادير في وجه المواطنين لتقديم الخدمات الصحية العمومية، ومتابعة تنزيل الإجراءات المتعلقة بالمستشفى الجهوي، التي لا تزال تعاني من الارتباك، بالإضافة إلى استكمال تجهيز العديد من المراكز الصحية والمستوصفات التي لا زالت مغلقة منذ إحداثها.







