لا حديث داخل البيت الداخلي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية سوى عن تحركات واتصالات يجريها عدد من أعضاء المكتب السياسي للحزب وبرلمانييه خارج مقر “العرعار”، في أفق الالتحاق بأحزاب أخرى.
وكشف قيادي اتحادي لموقع “نيشان” أن خالد أوعقا، عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي المكلف بالرقمنة والذكاء الاصطناعي، والذي وجد نفسه فجأة ضمن قيادة حزب يحمل إرثا سياسيا وتاريخيا ثقيلا، قام خلال الأيام الأخيرة بربط اتصالات مع أعضاء بحزب التجمع الوطني للأحرار ومقربين من رئيسه محمد شوكي، في محاولة للالتحاق بحزب “الحمامة”.
ووفقا لمصدر موقع “نيشان”، فإن تحركات خالد أوعقا خلقت حالة ارتباك داخل البيت الاتحادي، لاسيما أن المعني بالأمر ظل يقدم نفسه كأحد المقربين من الكاتب الأول للحزب إدريس لشكر، الذي فتح له أبواب الحزب ومكنه من عضوية المكتب السياسي، رغم أنه لا تربطه بالحزب أي علاقة تنظيمية معروفة، ولا يعرفه عدد واسع من الاتحاديين.
وأشار مصدر موقع “نيشان” إلى أن التحاق خالد أوعقا بحزب الاتحاد الاشتراكي جرى، وفق تعبيره، في إطار صفقة حزبية بينه وبين إدريس لشكر ونجله حسن، حتى يتمكن من غطاء حزبي، حيث كان الأول يشغل منصب مسؤولية في وكالة التنمية الرقمية، قبل أن يغادرها إثر تفجر العديد من الملفات التي تتعلق بتدبيرها في عدد من المنابر الإعلامية، قبل أن يلتحق، قبل حوالي ستة أشهر، بالمكتب الوطني للمطارات كمسؤول عن نظم المعلوميات.







