خاض موظفو وموظفات قطاع المغاربة المقيمين بالخارج، أمس الخميس 18 يونيو الجاري، وقفة احتجاجية إنذارية من خلال حمل الشارة الحمراء، في خطوة رمزية تعكس تصاعد حالة الاحتقان داخل القطاع، مع برمجة شكل احتجاجي مماثل يوم الجمعة 19 يونيو.
وتأتي هذه الخطوة، وفق ما أفاد به المكتب الوطني للنقابة في بلاغ له، في سياق استمرار الأشكال النضالية التي يخوضها موظفو القطاع، للمطالبة بالاستجابة لملفهم المطلبي، ووضع حد لما وصفه البلاغ بمظاهر التعسف والشطط الإداري التي تطال الشغيلة.
وأوضح المصدر ذاته أن الإدارة ماضية، بحسب تعبيره، في نهج سياسة “الآذان الصماء”، من خلال رفض فتح حوار قطاعي جاد ومسؤول، رغم تنامي مؤشرات الاحتقان داخل القطاع، داعياً عموم الموظفات والموظفين إلى الانخراط المكثف في هذه الخطوة الاحتجاجية، تعبيراً عن رفضهم للأوضاع الراهنة ودفاعاً عن حقوقهم المهنية.
وفي السياق ذاته، حمّل المكتب الوطني للنقابة الكاتب العام للقطاع مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع من توتر، مؤكداً احتفاظه بحق التصعيد وخوض أشكال نضالية أخرى، في حال استمرار تجاهل مطالب الشغيلة وعدم التفاعل مع دعوات الحوار.







