منحت شركات رهان عالمية الأفضلية للمنتخب المغربي في المواجهة المرتقبة أمام نظيره الاسكتلندي، المقررة منتصف ليل الجمعة، لحساب الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم 2026، مستندة في توقعاتها إلى النتائج الأخيرة لـ”أسود الأطلس” ومستواهم الفني، ولا سيما بعد التعادل اللافت أمام المنتخب البرازيلي في افتتاح مشوارهم بالبطولة.
وأورد موقع So Foot الفرنسي، في تقرير استند إلى مؤشرات عدد من شركات المراهنات، أن المغرب يدخل المباراة بأفضلية نسبية، بعدما أظهر صلابة دفاعية كبيرة وقدرة على تهديد المنافسين عبر الهجمات المرتدة السريعة، وهو ما برز بوضوح خلال تعادله مع البرازيل بهدف لمثله، في نتيجة اعتبرها التقرير مؤشراً على جاهزية المنتخب المغربي لمقارعة كبار المنتخبات.
في المقابل، أشار التقرير إلى أن المنتخب الاسكتلندي، رغم تصدره المجموعة بثلاث نقاط إثر فوزه على هايتي بهدف دون رد، لم يقدم أداءً هجومياً مقنعاً، إذ عانى من ضعف في اللمسة الأخيرة واعتمد بشكل أساسي على التحولات السريعة والانضباط التكتيكي لحسم اللقاء.
واستعرض التقرير معطيات المنتخبين خلال المباريات الأخيرة، مبرزاً أن المغرب حافظ على سجله الخالي من الهزائم، بعدما حقق ثلاثة انتصارات وتعادلين في آخر خمس مباريات، سجل خلالها 13 هدفاً واستقبل ثلاثة أهداف فقط، فضلاً عن سلسلة امتدت إلى 30 مباراة متتالية دون خسارة، وهو ما يعزز، بحسب المصدر ذاته، حظوظه قبل مواجهة اسكتلندا.
وفي المقابل، حقق المنتخب الاسكتلندي ثلاثة انتصارات متتالية، بينها فوز عريض على بوليفيا بأربعة أهداف دون رد، غير أن التقرير اعتبر أن فعاليته الهجومية تراجعت أمام منتخبات أكثر تنظيماً، مستبعداً أن يجد المساحات نفسها أمام المنظومة الدفاعية التي أظهرها المنتخب المغربي في مباراته الأخيرة.
وخلص التقرير إلى أن الترشيحات تصب نسبياً في صالح “أسود الأطلس”، بالنظر إلى التوازن الذي أبان عنه المنتخب بين الصلابة الدفاعية والنجاعة في استغلال الهجمات المرتدة، مع التأكيد على أن مباريات كأس العالم تبقى مفتوحة على جميع الاحتمالات، مهما رجحت المؤشرات كفة أحد الطرفين.







