أكد مدرب منتخب هايتي، سيباستيان ميغني، أن فريقه يسعى لتقديم صورة مشرفة أمام المنتخب المغربي، في المواجهة المرتقبة فجر الأربعاء، رغم خروجه رسمياً من منافسات كأس العالم 2026.
وأوضح ميغني أن الطاقم التقني ركز خلال التحضيرات على الجانب الذهني، من أجل إعادة تحفيز اللاعبين بعد الهزيمتين السابقتين أمام اسكتلندا والبرازيل، مشدداً على أن المشاركة في المونديال تظل فرصة كبيرة يجب استثمارها حتى النهاية.
وقال في هذا السياق إن “التأهل إلى كأس العالم يمثل مصدر أمل كبير للشعب الهايتي، ولا يمكن للفريق أن يستسلم”، مضيفاً أن “الفشل الحقيقي هو التخلي عن القتال داخل الملعب”، في إشارة إلى أهمية خوض المباراة الثالثة بروح تنافسية رغم الإقصاء.
واعتبر المدرب أن مواجهة المنتخب المغربي، الذي يحتل مركزاً متقدماً عالمياً وبلغ نصف نهائي النسخة الماضية، تشكل اختباراً قوياً لفريقه، وفرصة للاحتكاك بمستوى عالٍ من المنافسة، خاصة في ملعب يُتوقع أن يكون ممتلئاً بالجماهير.
كما أشار إلى أن المباراة قد تشهد الظهور الدولي الأخير للحارس جوني بلاصيد، معرباً عن أمله في أن يحقق الفريق نتيجة إيجابية تمنحه نهاية مشرفة، قد تصل إلى تحقيق نقطة أو حتى فوز تاريخي.
وبخصوص اختياراته التقنية، أوضح ميغني أن مسألة إشراك اللاعبين الذين لم تتح لهم فرصة المشاركة تظل مطروحة، لكنه شدد على أن المسؤولية تفرض عليه اختيار التشكيلة الأكثر قدرة على المنافسة، مؤكداً أن الطابع التمثيلي للمنتخب يفرض التعامل بجدية مع المباراة.
وأكد على أن فريقه مطالب بمواصلة العمل وعدم الاكتفاء بأي نتيجة محتملة، معتبراً أن المرحلة المقبلة تقتضي الاستعداد لمواعيد قادمة بنفس الروح القتالية.







