لم تمضِ سوى أسابيع قليلة على تولي مانويل أنخيل لوبيز قيادة السفينة الحربية “إيسلا بينتو” في مليلية، حتى انطلق في توجيه سهام التحذير نحو المغرب.
وفي مقابلة مع صحيفة “الفارو دي مليلية”، أطلق لوبيز تصريحات تعكس إصرار إسبانيا على ترسيخ سيادتها على سبتة ومليلية المحتلتين، رغم عدم اعتراف المغاربة بذلك.
وأكد لوبيز في تصريحاته أن “سبتة ومليلية هما مدينتان إسبانيتان، ويجب أن تحظى البحرية الإسبانية بوجود بحري قوي فيهما”. وأضاف: “علينا أن نذكّر المغرب بأن إسبانيا لا تزال صاحبة السيادة على المدينتين، وأن مياههما الإقليمية تخضع لحقوق يجب احترامها”.
ولم يكتفِ لوبيز بذلك فقط، بل ذهب إلى حد التشديد على أن السفن المغربية “لا ينبغي لها أن تقترب من المياه الإقليمية دون إذن من السلطات الإسبانية”، في إشارة إلى تزايد التوترات حول الحدود البحرية. كما أشار إلى أهمية الجزر الصغيرة قبالة السواحل المغربية، التي تسيطر عليها إسبانيا، واعتبرها جزءًا من استراتيجية الدفاع الإسباني.
وأضاف لوبيز أن “سيطرة إسبانيا على مناطق سيادتها، سواء في البر أو البحر، أمر ضروري خاصة في منطقة حساسة مثل مضيق جبل طارق”. وأكد أن “وجود البحرية الإسبانية والحرس المدني في حالة يقظة هو رسالة واضحة للسفن المغربية”.
وفيما يتعلق بقيادته للسفينة الحربية “إيسلا بينتو”، أوضح لوبيز أنه يعتزم مواصلة العمل الذي بدأه سلفه، مؤكدًا أن “مهمة السفينة الأساسية هي المراقبة البحرية والسيطرة على المياه الإقليمية لمليلية، التي تمتد إلى 12 ميلاً بحريًا، بالإضافة إلى حماية مناطق السيادة الإسبانية على الجزر الجعفرية وباقي الصخور”.







