شهد مطار مراكش مساء أول أمس السبت حالة من الفوضى بعد إلغاء رحلة شركة الطيران منخفضة التكلفة easyJet المتجهة إلى مدينة ليون الفرنسية. وكان من المقرر أن تُقلع الرحلة في حوالي الساعة الثامنة مساءً، إلا أن التأخيرات المتكررة أسفرت في النهاية عن إلغاء الرحلة تمامًا، مما ترك الركاب في وضع غير مستقر.
وبحسب الشهادات التي نقلها موقع leprogres الفرنسي، لم يكن هناك أي موظف من easyJet متواجدا في المطار لتقديم معلومات أو حلول للمسافرين. وبحلول الساعة 11 مساءً، تم إخطار الركاب بالإلغاء، وطلب منهم مغادرة المطار دون أن تُعرض عليهم خيارات إقامة أو حتى مساعدة لتدبير أمرهم في تلك الساعة المتأخرة.
أدريان، أحد الركاب الذين كانوا في الرحلة، وصف ما حدث للموقع قائلاً: “لقد علمنا بإلغاء الرحلة فقط عبر التطبيق، وعندما طلبنا مساعدة، لم نجد أي موظف من الشركة. الكثير من الركاب، بما فيهم كبار السن والمرضى، اضطروا للبقاء في المطار طوال الليل بسبب غياب الدعم”. واضطر بعض الركاب، مثل أدريان، إلى البحث عن فندق في ساعة متأخرة، بينما بقي آخرون في الخارج في البرد القارس.
وفي حديثها عن تجربتها، قالت إيفرات، إحدى الراكبات، إنها طلبت بطانيات من أكشاك الشركة، لكن الطلب قوبل بالرفض. وأضافت: “أخبرونا أنه لا يمكننا الحصول على بطانيات، وكان علينا تدبير الأمر بأنفسنا”.
من جانبها، ذكرت أغاث، إحدى الراكبات، أنها اضطرت لإنفاق أكثر من 1000 يورو لتتمكن من العودة إلى فرنسا بعد إلغاء الرحلة، حيث اضطرت لشراء تذاكر إضافية إلى باريس ثم استخدام القطارات للوصول إلى ليون. وأوضحت قائلة: “لم نحصل على أي تفسير حول سبب الإلغاء، ولم يكن هناك أي موظف من الشركة للإجابة على أسئلتنا”.
الموقع الفرنسي، أكد أيضا أنه ورغم محاولات موظفي “مطار المسيرة” في مراكش تقديم بعض المساعدة، الا أنهم فشلوا في تأمين أماكن إقامة للمسافرين، مما زاد من معاناته، قبل ان يتمكنو في النهاية، من الصعود إلى الطائرة في الساعة 5:30 مساءً يوم الأحد، بعد أكثر من 24 ساعة من الانتظار في المطار.







