على قدم وساق، دشنت فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، لقاءات تواصلية واسعة النطاق وبرلمانيي ومنتخبي الحزب استعدادا لمحطة 2026 الانتخابية، التي يسعى “البام” إلى جعلها بوابة دخول مقر رئاسة الحكومة بالمشور السعيد.
وبينما عبرت المنصوري، بشكل علني، طموح الحزب لقيادة الحكومة، فإنها عملت في المقابل على وضع مقومات تحرك جماعي في أفق الانتخابات المقبلة. ولأجل ذلك، يسعى “البام” إلى الدفع بقياداته البارزة وطنيا ومحليا، وأيضا استقطاب وجوه قادرة على انتزاع مقاعد برلمانية.
على رأس هذه التحركات، لوحظت عودة هشام المهاجري إلى الواجهة. إلى عهد قريب، ظل الرجل متواريا عن الأنظار بعد إبعاده من طرف الأمين العام السابق عبد اللطيف وهبي، في سياق ضغوط تعرض لها من حزب التجمع الوطني للأحرار، نتيجة الانتقادات اللاذعة التي وجهها المهاجري إلى عزيز أخنوش.
هذه المرة كان زهور المهاجرين لافتا في اللقاء التواصلي المنظم بمدينة مراكش مع برلمانيي الحزب في جهة مراكش-أسفي، ورؤساء المجالس الترابية بالجهة. وقد حرص الحزب على نشر صور المهاجري وهو يتدخل في هذا اللقاء، في خطوة تحمل مؤشرات على عودة الرجل في سياق تسخينات ستزداد حرارتها في سباق أحزاب التحالف نحو الانتخابات القادمة.
انتخابات 2026 تعيد المهاجري للواجهة بعد اختفائه منذ هجومه على أخنوش







